فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 2820

{كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌ} الآية تقدم تفسير مثلها في البقرة. وقال الزمخشري: هنا فإِن قلت: أين جواب الشرط؟ فإِن قوله: فريقًا كذبوا وفريقًا يقتلون، ناب عن الجواب، لأن الرسول الواحد لا يكون فريقين ولأنه لا يحسن أن تقول: ان أكرمت أخي أخاك أكرمت. قلت: هو محذوف ودل عليه قوله: فريقًا كذبوا وفريقًا يقتلون، كأنه قيل: كلما جاءهم رسول منهم ناصبوه. وقوله: فريقًا كذبوا، جواب مستأنف لقائل يقول: كيف فعلوا برسلهم."انتهى". فقوله فإِن قلت: أين جواب الشرط؟ سمي قوله: كلما جاءهم رسول شرطًا وليس بشرط بل كل منصوبة على الظرف لإِضافتها إلى المصدر المنسبك من ما المصدرية الظرفية والعامل فيها هو ما يأتي بعد ما المذكورة وصلتها في الفعل كقوله تعالى:

{كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ}

[النساء: 56] ، وقوله:

{إِذَآ أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت