فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{ذلِكَ لِتَعْلَمُو ا} الظاهر أن الإِشارة هي للمصدر المفهوم، أي ذلك الجعل لهذه الأشياء قيامًا للناس وأمنًا لهم لتعلموا أنه تعالى يعلم تفاصيل الأمور الكائنة في السماوات والأرض ومصالحكم في دنياكم ودينكم. وقيل: الإِشارة إلى صرف قلوب الناس إلى مكة في الأشهر المعلومة فتعيش أهلها معهم ولولا ذلك لماتوا جوعًا لعلمه بما في ذلك من مصالحهم وليستدلوا على أنه يعلم ما في السماوات وما في الأرض.
{اعْلَمُو اأَنَّ اللَّهَ} الآية هذا تهديد إذ أخبر أن عقابه شديد لمن انتهك حرمته.
{وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} وهذا ترجية بالغفران والرحمة لمن حافظ على طاعته تعالى أو تاب عن معاصيه.