فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ} الآية الظاهر تقييد حلفهما بوُجود الارتياب فمتى لم توجد الريبة فلا تحليف. {لاَ نَشْتَرِي} جواب القسم والضمير في به عائد على القسم بالله. و {ثَمَنًا} على حذف مضاف تقديره مالًا ذا ثمن وفي كان ضمير يعود على من يقسم لأجله قريبًا منا من حيث المعنى. {وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ} معطوف على قوله: {لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا} فيكون من جملة المقسم عليه، وأضاف الشهادة إلى الله لأنه تعالى هو الآمر بإِقامتها الناهي عن كتمانها. وقرأ الأعمش وابن محيصن لملائمين بإِدغام نون من في لام الآثمين بعد حذف الهمزة ونقل حركتها إلى اللام وإذا هاهنا تؤدي معنى الشرط والمعنى وإنا إن اشترينا أو كتمنا لمن الآثمين.
{يِآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلاوةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلاَ نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّآ إِذًَا لَّمِنَ الآَثِمِينَ}