فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 2820

[النور: 36 - 37] ، على قراءة من فتح الباء فقرأه مبنيًا للمفعول وذكروا في اقتياس هذه خلافًا أي يسبحه رجال فدل يسبح على يسبحه أو أجيب به نفي كان يقال لك ما قام أحد عندك، فتقول: بلى زيد أي قام زيد، أو أجيب به استفهام كقول الشاعر:

ألا هل أتى أم الحويرث مرسل بلى خالد إن لم تعقه العوائق

التقدير أتى خالد أو يأتيها خالد، وليس حذف الفعل الذي قدره ابن جني وتبعه الزمخشري واحدًا من هذه الأقسام الثلاثة، والذي عندي أن هذه القراءة الشاذة تتخرج على وجهين، أحدهما: أن يكون شهادة منصوبًا على المصدر الذي ناب مناب الفعل بمعنى الأمر، واثنان مرتفع به، والتقدير ليشهد بينكم اثنان. والوجه الثاني: أن يكون أيضًا مصدرًا ليس بمعنى الأمر بل يكون خبر أناب مناب الفعل في الخبر وإن كان ذلك قليلًا كقولهم: افعل وكرامة ومسرة، أي أكرمك وأسرك، أي يشهد اثنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت