(وَلكِنَّني أَسْعَى لأَنْفَعَ صَاحِبي ** وعارٌ على الشبَّعانِ إن جاعَ صاحبه)
وجاء في معجم الأدباء لياقوت الحموي أن الإمام الشافعي كان يمازح زوجة له مكية بقوله:
البحر: مجزوء الكامل
(وَمِنْ الْبَلِيَّة أنْ تُحِ ** بَّ وَلاَ يُحِبُّكَ مَن تُحِبُّهْ) (ويصدُّ عنك بوجههِ ** وتلحُّ أنتَ فلا تغبُّه)
عنوان القصيدة: خبت نار نفسي
ومن خوزاطر الشافعي وقد رأى بياض الشيب في مفرق رأسه:
البحر: طويل (خبتْ نارُ نفسي بِاشْتِعالِ مَفَارِقي ** وأظلمَ ليلي إذ أضاءَ شهابها) (أيا بومةً قد عشَّشت فوقَ هامتي ** على الرَّغم مني حين طارَ غرابها) (رَأَيْتِ خَرَابَ العُمْرِ مِنّي فَزُرْتِنِي ** وَمَأْوَاكِ مِنْ كلِ الدِّيَارِ خَرَابُهَا)
(أَأَنْعَم عَيْشًا بَعْدَ مَا حَلَّ عَارِضِي ** طَلاَئِعُ شَيْبٍ لَيْسَ يُغْنِي خِضَابُهَا)