عنوان القصيدة: حب آل محمد
وقال الإمام الشافعي يعتد بحب آل محمد:
(يا راكِبًا قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً ** وَاِهتِف بِقاعِدِ خَيفِها وَالناهِضِ) (سَحَرًا إِذا فاضَ الحَجيجُ إِلى مِنىً ** فَيضًا كَمُلتَطِمِ الفُراتِ الفائِضِ) (إِن كانَ رَفضًا حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ ** فَليَشهَدِ الثَقَلانِ أَنّي رافِضي)
عنوان القصيدة: من عادة الأيام
وقال الإمام الشافعي يحذر من تجهم الأيام وإعراض الدنيا بعد الإقبال داعيًا إلى الجود والعطاء.
البحر: طويل (إذا لم تجودوا والأمورُ بكم تمضى ** وَقَدْ مَلَكَتْ أيْدِيكُمُ البَسْطَ والقَبْضَا) (فَمَاذَا يُرَجَّى مِنْكُمُ إنْ عَزَلْتُمُ ** وَعَضَّتْكُمُ الدُّنْيَا بِأنْيابِهَا عَضَّا)