وقال الإمام الشافعي يصف جوهر الصداقة ويكشف أهواء الذين يتصنعون الإخاء أو يتظاهرون بالمودة:
البحر: طويل (إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكُّفًا ** فدعهُ ولا تكثر عليه التَّأسفا) (فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحةٌ ** وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا) (فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قَلْبُهُ ** وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا) 4 (إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةً ** فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا) 5 (ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ ** ويلقاهُ من بعدِ المودَّةِ بالجفا) 6 (وَيُنْكِرُ عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ ** وَيُظْهِرُ سِرًّا بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا) 7 (سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا ** صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا)
عنوان القصيدة: رحمة ربنا عليه
وقال الإمام الشافعي يذكر مناقب الإمام أبي حنيفة مترحمًا عليه:
البحر: وافر تام (لقد زان البلادَ ومن عليها ** إمَامُ المسْلِمينَ أبُو حَنِيفة) (بأحكامِ وآثارِ وفقهٍ ** كآيَاتِ الزَّبُورِ عَلَى الصَّحِيفَة)