(وصريرُ أقلامي على صفحائها ** أحلى منَ الدَّكاءِ والعشاقِ) (وَأَلَذُّ مِنْ نَقْرِ الفتاة لِدُفِّهَا ** نقري لألقي الرَّملَ عن أوراقي) 4 (وتمايلي طربًا لحلِّ عويصةٍ ** في الدَّرْسِ أَشْهَى مِنْ مُدَامَةِ سَاقِ) 5 (وأبيتُ سهرانَ الدُّجا ونبيتهُ ** نَوْمًا وَتَبْغي بَعْدَ ذَاكَ لِحَاقِي؟)
يدعو الإمام الشافعي في هذه الأبيات إلى الارتحال عن موطن الضيم والذل مبينًا كيف أن الجوهر رخيص في أرضه لكنه يغلو إذا تغرب:
البحر: بسيط تام (ارْحَلْ بِنَفْسِكَ مِنْ أَرْضٍ تُضَامُ بِهَا ** وَلاَ تَكُنْ مِنْ فِرَاقِ الأَهْلِ فِي حُرَقِ) (فاعنبرُ الخامُ روثٌ في مواطنهِ ** وَفِي التَّغَرُّبِ مَحْمُولٌ عَلَى الْعُنُقِ) 4 (والكحلُ نوعٌ منَ الأحجارِ تنظرهُ ** فِي أرضِهِ وَهْوَ مَرْمِيٌّ عَلَى الطُّرُقِ) 5 (لمَّا تغرَّبَ حازَ الفضلَ أجمعهُ ** فَصَارَ يُحْمَلُ بَيْنَ الْجَفْنِ وَالْحَدَقِ)
عنوان القصيدة: توكلت على الله
وقال الشافعي رضي الله عنه يصف توكله على الله في الرزق غير شاك بفضل الله مقسم الأرزاق للعباد.
البحر: طويل (تَوكلْتُ في رِزْقي عَلَى اللَّهِ خَالقي ** وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شكٌ رازقي)