(وَمَا يَبْقَى الصَّدِيقُ بِكُلِّ عَصْرٍ ** ولا الإخوانُ إلا للتآسي) (عمرتُ الدَّهرَ ملتمسًا بجهدي ** أخا ثقةٍ فألهاني التماسي) 4 (تنكرتِ البلادُ ومن عليها ** كَأنَّ أُنَاسَهَا لَيْسُوا بِنَاس)
وقال يسأل الله اليقين والعون في الدنيا والآخرة:
البحر: بسيط تام (قلبي برحمتكَ اللهمَّ ذو أنسِ ** في السِّرِّ والجهرِ والإصباحِ والغلسِ) (وما تقَّلبتُ من نومي وفي سنتي ** إلا وذكركَ بين النَّفس والنَّفسِ) (لقد مننتَ على قلبي بمعرفةٍ ** بِأنَّكَ اللَّهُ ذُو الآلاءِ وَالْقَدْسِ) 4 (وقد أتيتُ ذنوبًا أنت تعلمها ** وَلَمْ تَكُنْ فَاضِحي فِيهَا بِفِعْلِ مسي) 5 (فَامْنُنْ عَلَيَّ بِذِكْرِ الصَّالِحِينَ وَلا ** تجعل عليَّ إذا في الدِّين من لبسِ) 6 (وَكُنْ مَعِي طُولَ دُنْيَايَ وَآخِرَتي ** ويوم حشري بما أنزلتَ في عبس)
عنوان القصيدة: لقلع ضرس أهون
وقال الإمام الشافعي يصف وطأة السؤال على نفس العزيز الأبي:
البحر: مخلع البسيط (لَقَلْعُ ضِرْسٍ وَضَرْبُ حَبْسِ ** ونزعُ نفسٍ وردُّ أمسِ)