(حتى استخف بحق الله أكثرهم ** وفي الذي حملوا من حقه شغل)
جاء في معجم الأدباء أنه جرت بين الشافعي وبعض أصحابه مجانة فقال الإمام:
(وَأَنْزَلَنِي طُولُ النَّوَى دَارَ غُرْبَةٍ ** إِذَا شِئْتُ لاَقَيْتُ امْرَءًَا لاَ أُشَاكِلُهُ) (أُحَامِقُهُ حَتَّى يُقَالَ سَجِيَّةٌ ** وَلَوْ كَانَ ذَا عَقْلِ لَكُنْتُ أَعَاقِلُهُ)
عنوان القصيدة: عز منالها
وقال الإمام يندد بالحاسد ويصف شدة حقده:
البحر: طويل (وَدَارَيْتُ كلَّ النَّاسِ لَكِنَّ حَاسِدِي ** مدراتهُ عزَّت وعزَّ منالها) (وَكَيْفَ يُدَارِي المرءُ حَاسِدَ نِعْمَةٍ ** إذا كانَ لا يرضيه إلاَّ زوالها)
عنوان القصيدة: أراه طعامًا وبيلا
روي أن الخيفة الرشيد أمر ببدرة فيها عشرة آلاف درهم للشافعي فأخذها الإمام ثم أعطاها للحاجب وكتب على بدرة المال قوله:
(ذل الحياة وهول الممات ** كلا أراه طعما وبيلا)