(فَإِنِ ارْعَوَيْتَ فَإِنَّهَا تَطليقَةٌ ** وَيَدُومُ وُدُّكَ لِي عَلَى ثِنْتَيْنِ) (وَإِنِ امْتَنَعْتَ شَفَعْتُهَا بِمِثَالِهَا ** فَتَكُونُ تَطْلِيقَيْنِ فِي حَيْضَيْنِ) (وَإِذَا الثَّلاَثُ أَتَتْكَ مِنِّي بَتَّةٌ ** لَمْ تُغْنِ عَنْكَ وِلايَةُ السّيبيْنِ)
جاء في معجم الأدباء: قال الإمام الشافعي في التعزية:
البحر: بسيط تام (إني معزيكَ لا أنيِّ على ثقةٍ ** مِنَ الخُلودِ، وَلكنْ سُنَّةُ الدِّينِ) (فما المُعَزِّي بباقٍ بعدَ صاحِبِهِ ** ولا المُعَزَّى وإنْ عاشَا إلى حَينِ)
عنوان القصيدة: هذا بذاك
وقال رضي الله عنه:
(تَحَكَّمُوا فَاسْتَطَالُوا فِي تَحَكُّمِهِمْ ** عَمَّا قَلِيلٍ كَأَنَّ الأَمْرَ لَمْ يَكُنِ) (لَوْ أَنْصَفُوا، أُنْصِفُوا، لكِنْ بَغَوْا فَبَغَى ** عَلَيْهِمُ الدَّهْرُ بِالأَحْزَانِ وَالمِحَنِ) (فَأَصْبَحُوا وَلِسَانُ الحَالِ يُنْشِدُهُمْ ** هَذَا بِذَاكَ وَلاَ عَتَبٌ عَلَى الزَّمَنِ)