(أو أن تريدَ الخيرَ للإنـ ** ـسانِ وَهْوَ يُريدُ ضَيْرَكْ)
جاء في معجم الأدباء حدث الحسين بن محمد الزعفراني قال: سئل الشافعي عن مسألة فأجاب عنها ثم أنشأ يقول:
(إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ لي ** كَشَفتُ حَقائِقَها للنَّظَر)
(مُقَنَّعَةً بِغُيوبِ الأُمور ** وَضَعتُ عَلَيها صَحيحُ الفِكَر)
(لِسانًا كَشِقشِقَةِ الأَرحَبي ** يِ أَو كَالحُسامِ البَتّارِ الذَكَر)
(وَلَكِنَّني مِدربُ الأَصغَريْـ ** ــنِ أُبيِّن مَع ما مَضى ما غَبَر)
عنوان القصيدة: ناظر في سكون
وقال الشافعي يدعو إلى التناظر الهادئ وينهي عن اللجاجة والمكابرة:
(إذَا مَا كُنْتَ ذَا فَضْلٍ وَعِلْمٍ ** بما اختلف الأوائلُ والأواخر)