(فَوَاجِبٌ صَوْنُهُ عَلَيْهِ كَمَا ** يَصُونُ فِي النَّاسِ عِرْضَهُ وَدَمَهُ) (فَمَنْ حَوَى العِلْمَ ثُمَّ أَوْدَعَهُ ** بجَهْلِهِ غيرَ أهلِهِ ظلَمه)
جاؤ في معجم الأدباء: أخبر عثمان بن محمد العثماني وحدث عنه أبو محمد بن حيان قال: حدثنا أبوعلي النسابوري - بغداد - حدثني بعض أصحابنا أن محمد بن أريس الشافعي لما دخل مصر أتاه جلة أصحاب مالك وأقبلوا عليه فابتدأ يخالف أصحابه ثم أنشد قائلًا:
البحر: طويل (أأنثرُ درًا بين سارحةِ البهمَ ** وأنظمُ منثورًا لراعية الغنمْ؟) (لعمري لئن ضيعتُ في شرِّ بلدةٍ ** فَلَسْتُ مُضَيعًا فيهمُ غرر الكلَمِ) (لَئِنْ سَهَّل اللَّه العَزِيزُ بِلطفِهِ ** وصادفتُ أهلًا للعلوم وللحكم) 4 (بَثَثْتُ مُفيدًا واستَفَدْتُ وَدَادَهُمْ ** وإلاّض فمكنونٌ لديَ ومكنتمْ) 6 (وَمَنْ مَنَحَ الجهّالَ عِلْمًا أضَاعَهُ ** وَمَنْ مَنَعَ المستوجِبين فقَدْ ظَلَم)