(تعمدني بنصحك في انفرادي ** وجنبني النصيحة في الجماعة) (إن النصح بين الناس نوع ** من التوبيخ لا أرضى استماعه) (وإن خالفتني وعصيت قولي ** فلا تجزع إذا لم تعط طاعه)
وقال رضي الله عنه يحدد دور الورع في صرف صاحبه عن الاشتغال بعيوب الناس:
البحر: منسرح (الْمَرْءُ إنْ كَانَ عَاقِلًا وَرِعًا ** أشغلهُ عن عيوبِ غيرهِ ورعهْ) (كما العليلُ السقيمُ اشغلهُ ** عن وجعِ الناسِ كلِّهم وجعِه)
عنوان القصيدة: كما طار وقع
وقال الشافعي رضي الله عنه ينهي عن الطمع وعواقبه:
البحر: مجزوء الرجز (حسبي بعلمِ أن نفعْ ** ما الذُّلُّ إلا في الطمعْ) (مَن رَاقَبَ الله رَجَع ** مَا طَارَ طَير فَارتَفَع)
(إلا كما طارَ وقعْ)