(أَنَا إنْ عِشْتُ لَسْتُ أعْدَمُ قُوتًا ** وَإذا متّ لَسْتُ أعْدَمُ قَبْرَا) (همتي همَّة ُ الملوكِ ونفسي ** نَفْسُ حُرٍّ تَرَى الْمَذَلَّة َ كُفْرَا) (وإذا ما قنعتُ بالقوتِ عمري ** فَلِمَاذَا أزورُ زَيْدًا وَعَمْرَا)
ورد في المستطرف ونور الأبصار قول الشافعي:
(عَلِيَّ ثِيَابٌ لَوْ يُبَاعُ جَمِيعُهَا ** بِفِلْسٍ لَكَانَ الْفِلْسُ مِنْهُنَّ أَكْثَرَا) (وَفِيهِنَّ نَفْسٌ لَوْ يُقَاسُ بِبَعْضِهَا ** نُفُوسُ الْوَرَى كَانَتْ أَجَلَّ وَأَكبَرَا) (وَمَا ضَرَّ نَصْلَ السَّيْفِ إِخْلاقُ غِمْدِهِ ** إِذَا كَانَ عَضْبًا أَيْنَ وجَّهْتُهُ فرَى)
عنوان القصيدة: أطاعك وأجلك
وقال الشافعي رضي الله عنه:
(إقبل معاذير من يأتيك معتذرا ** إن بر عندك فيما قال أو فجرا)