(فَلَقَدْ أَتَاكَ مِنَ الْمُهَيْمِنِ عَفْوُهُ ** وأفاضَ من نعمٍ عليكَ مزيدا) (لاَ تَيْأَسَنْ مِنْ لطفِ رَبِّكَ في الْحَشَا ** في بطنِ أمكَ مضةً ووايدا) 4 (لو شاءَ أن تصلى جهنم خالدا ** ما كانَ أنهمَ قلبكَ التوحيدا)
قيل: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدث شعيب بن محمد الذبيلي قال: أنشدنا الشافعي:
(ليتَ الكلابَ لنا كانت مجاورةً ** وَلَيْتَنَا لا نَرَى مِمَّا نَرَى أَحَدَا) (إنَّ الكلابَ لتهدي في مواطنها ** و الخلق ليس بهاد شرهم أبدا) (فاهرب بنفسك و استانس بوحدتها ** تَبْقَ سَعِيدًا إِذَا مَا كنْتَ مُنْفَرِدَا)
عنوان القصيدة: تقوى الله أفضل
قيل: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا يوسف بن عبدالأحد قال: قلت للمزني كان الشافعي يتراوح بين بيتين من الشعر ما هما؟ فأنشدني:
البحر: وافر تام (يُريدُ الْمَرْءُ أَنْ يُعْطَى مُنَاهُ ** وَيَأْبَى اللَّهُ إلاَّ مَا أرَادَا) (يَقُولُ الْمَرْءُ فَائِدَتِي وَمَالي ** وتقوى الله أفضلُ ما استفادا)