(وما يكُ من رزقي فليسَ يفوتني ** وَلَو كَانَ في قَاع البَحَارِ الغَوامِقِ) (سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ ** ولو لم يكن مني اللسانُ بناطقِ) 4 (ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ خسرةً ** وَقَدْ قَسَمَ الرَّحْمَنُ رِزْقَ الْخَلاَئِقِ)
ويدعو الشافعي رضي الله عنه إلى تقبل عثرات الناس حتى لا يبقى أحدنا بلا صديق:
(ولاتأخذ بعثرة كل قوم ** ولكن قل هلم إلى الطريق الصحيح)
(فإن تأخذ بعثرتهم يقلوا ** وتبقى في الزمان بلاصديق)
عنوان القصيدة: علمي معي
يذهب الإمام الشافعي إلى أن العلم هو الذي تعيه الصدور، ولا الدفاتر أو الكتب في الخزائن والصناديق:
البحر: بسيط تام (عِلْمي مَعي حَيْثما يَمَّمْتُ فهو معي ** قلبي وعَاءٌ لَهُ كبَطْن صُنْدُوقِ) (إنْ كُنْتُ فِي البَيْتِ كانَ العِلْمُ فِيهِ مَعي ** أَوْ كُنْتُ في السُّوقِ كَانَ العِلْمُ في السُّوقِ)