عنوان القصيدة: دع الأيام
قال الإمام الشافعي رضي الله عنه داعيًا إلى تقبل أحكام القضاء وعدم الجزع من حوادث الزمان ومواجهة الصروف بجلادة الرجل السمح مؤكدًا أن الشدائد حال تزول، ما دام كل شيء يحور ولا يدوم:
البحر: وافر تام
(دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ ** وطب نفسًا إذا حكمَ القضاءُ) (وَلا تَجْزَعْ لِحَادِثة الليالي ** فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ) (وكنْ رجلًا على الأهوالِ جلدًا ** وشيمتكَ السماحةُ والوفاءُ) 4 (وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا ** وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ) 5 (تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب ** يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ) 6 (وَلاَ تُرِ لِلأَعادِي قَطٌّ ذُلًاّ ** فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَا بَلاّ)