(فَادْرَأ الهمَّ مَا استَطعْتَ عَنْ النَّفْ ** س فحملا نكَ الهمومَ جنونُ) (إن رَّباَّ كفاكَ بالأمسِ ما كا ** نَ سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ)
ومن شعر الإمام الاشفعي قوله في تهذيب نفسه من المطامع
البحر: وافر تام (أمَتُّ مَطَامِعي فأرحْتُ نَفْسي ** فإنَّ النَّفسَ ما طيعت تهونُ) (وَأَحْيَيْتُ القُنُوع وَكَانَ مَيْتًا ** ففي إحيائهِ عرضٌ مصونُ) (إذا طمعٌ يحلُ بقلبِ عبدٍ ** عَلَتْهُ مَهَانَةٌ وَعَلاَهُ هُونُ)
عنوان القصيدة: احفظ لسانك
وقال الشافعي رضي الله عنه في صون اللسان وكيف يكون إذا لم يحفظ خطرًأ على الإنسان:
(حْفَظْ لِسَانَكَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ ** لاَ يَلْدَغَنَّكَ إِنَّهُ ثُعْبَانُ) (كَمْ فِي الْمَقَابِرِ مِنْ قَتِيْلِ لِسَانِهِ ** كَانَتْ تَهَابُ لِقَاءَهُ الأَقرانُ)