(لو كنتَ حرًّا مِن سُلالةِ ماجدٍ ** ما كنتَ هتَّاكًا لحرمةِ مُسلمِ) (من يزنِ يُزنَ به ولو بجدارِه ** إن كنتَ يا هذا لبيبًا فافهمِ)
قال الأصبهاني في آداب الشافعي: حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا الحسين بن محمد بن غوث الدمشقي قال: سمعت المزني يقول: كلم للشافعي في بعض ما يراد منه فأنشأ يقول:
البحر: كامل تام (ولقد بلوتكَ وابتليتَ خليقي ** وَلَقَدْ كَفَاكَ مُعَلَّمي تَعْلِيمي)
عنوان القصيدة: صاحبه كريم
وقال الشافعي يصف فضل العالم ويبين أهمية العلم في رفع مكانة الإنسان:
البحر: وافر تام (رَأَيْتَ العِلْمَ صَاحِبُهُ كَرِيم ** ولو ولدتهُ آباءٌ لئامُ) (وليسَ يزالُ يرفعهُ إلى أن ** يُعَظِّمَ أمرَهُ القَومُ الكِرامُ) (وَيَتَّبِعُونَهُ فِي طُلِّ حَالٍ ** كراعي الضأنِ تتبعهُ السَّوامُ) 4 (فَلَولاَ العِلْمُ مَا سَعِدَتْ رِجَالٌ ** ولا عرفُ الحلالُ ولا الحرامُ)