عنوان القصيدة: لرب نازلة
قال الشافعي رضي الله عنه داعيًا إلى عدم القنوط من رحمة الله فهي الفرج من الضيق إذا استحكمت حلقاته:
البحر: كامل تام (وَلَرُبَّ نَازِلَةٍ يَضِيقُ لَهَا الْفَتَى ** ذرعًا، وعند الله منها المخرجُ) (ضاقت فلمَّا استحكمت حلقاتها ** فرجت، وكنتُ أظنُّها لا تفرجُ)
عداوة الشعراء داء
جاء في وفيات الأعيان لابن خلكان قول الإمام الشافعي رضي الله عنه:
البحر: طويل (ماذا يخبِّرُ ضيفُ بيتكَ أهلهُ ** إن سيلَ كيفَ معادهُ ومعاجه) (أيقولُ: جاوزتُ الفراتَ ولم أنل ** ريًَّا لديهِ وقد طغت أمواجهُ) (وَرِقِيتُ في دَرَجِ الْعلاَ فَتَضَايَقَتْ ** عمَّا أريدُ شعابهُ وفجاجه) 4 (ولتخبرنَّ خصاصتي بتملُّقي ** والماء يخبرُ عن قذاهُ زجاجةُ) 5 (عنْدِي يَوَاقِيتُ الْقَرِيضِ وَدُرُّهُ ** وَعَلَيّ إكْلِيلُ الْكَلاَم وَتَاجُهُ)