روي أن أبا يعقوب البويطي قال: لم أزل أسمع الشافعي يردد هذا البيت كثيرًا:
(أُهِينُ لَهُم نَفْسِي لأُكْرِمهَا بِهِمْ ** وَلَنْ يُكرمَ النَّفسَ الَّذِي لاَ يِهينُها)
عنوان القصيدة: العيب فينا
وقال الشافعي رضي الله عنه:
(نعِيبُ زَمَانَنَا وَالعَيْبُ فِينَا ** وَمَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا) (وَنَهْجُو ذَا الزَّمَانَ بِغَيْرِ ذَنْبٍ ** وَلَوْ نَطَقَ الزَّمَانُ لَنَا هَجَانَا) (وَلَيْسَ الذِّنْبُ يَأَكُلُ لَحْمَ ذِئْبٍ ** وَيَأْكُلُ بَعْضُنَا بَعْضًَا عِيَانَا)
عنوان القصيدة: خافوا الفتن
وقال الشافعي أيضًا يصف الصالحين الذين أدركوا زوال الدين عندهم
(إِنَّ للّهِ عِبَادًَا فُطَنَا ** تَرَكُوا الدُّنْيا وَخَافُوا الفِتَنَا) (نَظَرُوا فِيهَا فَلَمَّا عَلِمُوا ** أَنَّهَا لَيْسَتْ لِحَيِّ وَطَنَا(جَعَلُوهَا لُجَّةٌ وَاتَّخَذُوا ** صَالِحَ الأَعْمَالِ فِيهَا سُفُنَا)