(وَتَسْتَرْجِعُ الأَيَّامُ مَا وَهَبَتْكُمُ ** ومن عادةِ الأيام تسترجعُ القرضا)
وقال الشافعي يصف رعايته الصديق وحرصه على حفظ وده وصونه بالتواصل وعدم الجفاء.
(لستُ ِممَّنْ إذا جفاهُ أخوهُ ** أظهرَ الذمَّ أو تناولَ عِرضا) (بل إذا صاحبي بدا لي جفاهُ ** عُدْتُ بالوِدِّ والوصالِ ليرضى) (كُنْ كما شئتَ لي فإني حَمولٌ **أنا أَوْلى مَنْ عن مساويكَ أغضى)
البحر: وافر تام (تَعَمَّدني بِنُصْحِكَ في انْفِرَادِي ** وجنِّني النصيحةَ في الجماعهْ) (فَإِنَّ النُّصْحَ بَيْنَ النَّاسِ نَوْعٌ ** من التوبيخِ لا أرضى استماعه) (وَإنْ خَالَفْتنِي وَعَصَيْتَ قَوْلِي ** فَلاَ تَجْزَعْ إذَا لَمْ تُعْطَ طَاعَه)