جاء في كتاب"اللطائف والظرائف"قول الإمام الشافعي:
(صَدِيقُكَ مِن يُعَادِي مَن تُعَادِيَ ** بِطُوْلِ الدَّهْرِ مَا سَجَعَ الحَمَامُ) (وَيُوَفَّي الدَّينَ عَنكَ بِغَيرِ مَطلٍ ** وَلَا يَمْنُنْ بِهِ أَبَدا دَوَامُ) (فَإِن صَافَى صَدِيقُكَ مَنْ تُعَادِي ** وَيَفرَحُ حِيْنَ تَرْشُقُك السِّهَامُ) (فَذَاكَ هُوَ العَدُوُّ بِغَيرِ شَكٍّ ** تَجَنَّبَهُ فَصُحْبَتُهُ حَرَامُ) (فَإِنَّا قَد سَمِعنَا بَيتَ شِعرٍ ** شَبِيه الدُّرِّ زَيَّنَهُ النِّظَامُ) (إِذَا وَافَى صَدِيقُكَ مِن تُعَادِي ** فقدْ عاداكَ وَانْفَصَلَ الْكَلَامُ)
عنوان القصيدة: بهم غفلة
جاء في"الفهرست"حدث أبوالحسين الصابونجي المصري قال: رأيت قبر أبي عبدالله الشافعي بمصر بين بيطار بلال وبين البركتين وعند رأسه لوح مكتوب عليه:
(قضيت نحبي فسر قوم ** بهم غفلة ونوم) (قَدْ كَانَ يومي عَلِي حتم ** أليس للشامتين يَوْم)