فهرس الكتاب
-حَجَّاج بن أَرطاة بن ثَور بن هُبَيرَة النَّخَعي، أَبو أَرطاة الكوفي القاضي، أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطأ والتدليس، من السابعة، مات سنة خمس وأربعين. (بخ م 4) .
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (27) .
ـ وقال أَحمد بن يونس: كان زائدة لا يروي عن الحجاج، كان قد ترك حديثه.
وقال صالح بن أَحمد بن حَنبل: قال أَبي: حجاج بن أَرطَاة لم يكن يحيى بن سعيد يرى أَن يَروي عنه بشيءٍ، وقال: هو مضطرب الحديث.
وقال علي ابن المديني: سمعتُ يحيى، يعني القطان، يقول: الحجاج بن أَرطَاة، ومحمد بن إِسحاق عندي سواء، وتركت الحجاج مُتعمدًا، ولم أَكتب عنه حديثا قط.
وقال حرب بن إِسماعيل: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أَحمد بن حَنبل: حديث الحجاج عن الزُّهْري؟ قال: يقولون لم يلق الزُّهْري، وكان يَروي عن رجال لم يلقهم، وكأَنه ضعفه.
وقال إِسحاق بن مَنصور، عن يحيى بن مَعين: الحجاج بن أَرطَاة ليس بذاك القوي، وهو مثل ابن أبي ليلى ومُجالد.
وقال العباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن مَعين، أَنه قال: حجاج لا يُحتج بحديثه.
وقال أَبو حاتم الرازي: حجاج بن أَرطَاة صدوق، يُدلس عن الضعفاء، يُكتب حديثه، وإذا قال حدثنا فهو صالح، لا يُرتاب في صدقه وحفظه إِذا بين السماع، ولا يُحتج بحديثه، لم يسمع من الزُّهْري، ولا من هشام بن عروة، ولا من عكرمة.
وقال أَبو زُرعَة الرازي: الحجاج بن أَرطَاة صدوق مُدلس. «الجرح والتعديل» 3/155.
ـ وقال الحسن بن علي الحُلواني: سُئل أَحمد بن حنبل: يُحتج بحديث حجاج بن أَرطَاة؟ فقال: لا. «الضعفاء» للعُقيلي 2/101.
ـ وقال النسائي: حجاج بن أَرطَاة كوفي، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (171) .
ـ وقال الدارقُطني: الحجاج رجل مشهور بالتدليس، وبأنه يُحدث عَمَّن لم يلقه، ولم يسمع منه.
قال أَبو معاوية الضرير: قال لنا حجاج: لا يسألني أَحد عن الخبر، يعني: إذا حدثتُكم بشيء فلا تسألوني مَن أَخبرك به؟!.
وقال يحيى بن زكريا بن أبي زائدة: كنت عند الحجاج بن أَرطَاة يومًا، فأمر بغلق الباب، ثم قال: لم أسمع من الزُّهْري شيئا، ولم أسمع من إبراهيم، ولا من الشعبي إلا حديثًا واحدًا، ولا من فلان، ولا من فلان، حتى عد تسعة عشر، أَو بضعة عشر، كلهم قد روى عنه الحجاج، ثم زعم بعد روايته عنهم أنه لم يلقهم ولم يسمع منهم.
وترك الرواية عنه سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، بعد أَن جالسوه وخبروه، وكفاك بهم علمًا بالرجال ونُبلًا.
قال سفيان بن عيينة: دخلتُ على الحجاج بن أَرطَاة وسمعتُ كلامه، فذكر شيئًا أَنكرته، فلم أَحمل عنه شيئًا.
وقال يحيى بن سعيد القطان: رأيتُ الحجاج بن أَرطَاة بمكة، فلم أحمل عنه شيئًا، ولم أحمل أيضًا عن رجل، عنه، كان عنده مضطربًا.
وقال يحيى بن معين: حجاج بن أَرطَاة لا يُحتج بحديثه. «السنن» (3365) .
ـ وقال البوصيري: هذا إِسناد ضعيف لتدليس حجاج بن أَرطَاة. «مصباح الزجاجة» (555) .ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى يقول: لم يَسمع حَجاج من إِِبراهيم النَّخَعي شيئًا، وقد سَمعَ من الشَّعبي حديثًا في قِصة الصَّدقة لا تَجوز حتى تُقبَض. قال يحيى: ولم يَسمع من الزُّهْري شيئًا. «تاريخه» (2377) .
ـ وقال ابن مُحرز: سمعتُ يحيى يقول: لم يَسمع حَجاج بن أَرطَاة من عِكرمة شيئًا. «سؤالاته» (675) .
-قال البُخَاري: لا يُعرف لحَجَّاج سماعٌ من عامر، يعني ابن عبد الله بن الزبير. «التاريخ الكبير» 6/121.
ـ وقال صالح بن أَحمد بن عَبد الله العجلي: حَدثني أبي قال: حَجاج بن أَرطَاة النَّخَعي أَبو أَرطاة، كان فقيهًا، وكان أَحد مُفتي الكوفة، وكان فيه تِيه، وكان يقول: قتلني حب الشرف، وولي قضاء البصرة، وكان جائزَ الحديث، إِلا أَنه صاحبُ إِرسال، وكان يُرسل عن يحيى بن أَبي كثير ولم يسمع منه شيئًا، ويُرسل عن مكحول، ولم يسمع منه شيئًا، ويُرسل عن مجاهد، ولم يسمع منه شيئًا، ويُرسل عن الزُّهْري، ولم يسمع منه شيئًا، فإنما يعيب الناس منه التدليس. «تاريخ بغداد» 9/138.