-محمد بن عَجلان، القرشي، أَبو عبد الله المدني، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة، مات سنة ثمان وأربعين. (خت م 4) #.
-ثقةٌ -.
يراجع بدقة ما يتفرد به أو يخالف.
لم يسمع من: صالح مولى التوأمة- النُّعمَان ابن أبي عَياش.
-قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: حدثني ابن خَلاد, قال: سمعتُ يحيى, يعني ابن سعيد القطان, يقول: كان ابن عَجلان مُضطربًا في حديث نافع, ولم يكن له تلك القيمة عنده. «العلل ومعرفة الرجال» (4945) , و «الضعفاء» للعقيلي 5/354.
ـ وقال التِّرمِذي: ابن أَبي ذئب أَحفظ لحديث سعيد المَقبُري وأَثبت من محمد بن عجلان.
سمعتُ أَبا بكر العطار البصري، يذكر عن علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد، قال: قال محمد بن عجلان: أَحاديث سعيد المَقبُري رَوى بعضُها سعيد، عن أَبي هريرة، وروى بعضَها سعيد، عن رجل، عن أَبي هريرة، فاختلطتْ علي، فجعلتُها عن سعيد، عن أَبي هريرة. «جامع الترمذي» (2747) .
ضعفنا حديثًا خالف فيه محمد بن عجلان غيره من الثقات، فيراعى هذا في كل حديث والحكم النهائي عليه: يحتج به ما لم يخالف، وذلك لسوء حفظه واضطرابه في روايته.
قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عَجلان سَيِّئ الحِفظ، لا يُحتَجُّ بما تَفَرَّدَ به.