-سُليمان بن مِهران، الأَسدي، الكاهلي، أَبو محمد، الكوفي، الأعمش، ثقةٌ حافظ، ورع، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. (ع) .
-ثقة إذا صرح بالسماع من الراوي عنه تصريحا قاطعا لا لبس فيه.
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سليمان بن مِهران الأَعمش من شيوخ المُدَلسين، وكان يُدلِّس ويُسقط أَسماء الضعفاء من الإسناد، ولم يُصرح بالسماع. انظر تفصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (5564) . (مطبوع) .
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سليمان بن مِهران الأَعمش لم يسمع من أَنس بن مالك. انظر فوائد الحديث رقم (257) .
ـ قال عثمان بن سعيد الدَّارِمي: سمعتُ يحيى بن مَعين، وسُئل عن الرجل يُلقي الرجل الضعيف من بين ثقتين, يُوصل الحديث ثقةً عن ثقةٍ، ويقول: أُنقص من الحديث وأَصِل ثقةً عن ثقةٍ، يُحَسِّن الحديثَ بذلك؟ فقال: لا يفعل، لعل الحديث عن كذابٍ ليس بشيءٍ، فإِذا هو قد حَسَّنَه وثَبَّتَه، ولكن يُحدث به كما رُوي.
قال عثمان الدَّارِمي: وكان الأَعمش ربما فعل ذلك. «تاريخه» (952) .
ـ وقال المَرُّوْذِي: ذُكر له التدليس، يعني لأَحمد بن حنبل، رحمه الله، فقال: قد دَلَّس قومٌ، وذَكَر الأَعمش. «سؤالاته» (1) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: حدثني أَبي، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني مُفَضَّل، عن مُغيرة، قال: ما أَفسد حديث أَهل الكوفة إِلا أَبو إِسحاق، والأَعمش. «العلل ومعرفة الرجال» (322 و990) .
ـ وقال الجُوزجاني: قال وهب بن زمعة المَرْوَزي: سمعتُ ابن المبارك يقول: إِنما أَفسد حديث أَهل الكوفة أَبو إسحاق، والأَعمش. «أَحوال الرجال» (105) .
ـ وقال ابن عَمار الشهيد: الأَعمش كان صاحبَ تدليسٍ, فربما أَخذ عن غير الثقات. «علل أَحاديث صحيح مسلم» 1/89.
ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سئل أَبي عن الأَعمش ومنصور فقال: الأَعمش حافظ يُخَلِّط ويُدَلس، ومنصور أَتقن، لا يُدَلس ولا يُخَلِّط. «الجرح والتعديل» 8/178.
ـ وقال ابن حِبان: سليمان بن مِهران الأَعمش, كان مُدَلِّسًا. «الثقات» 4/302.
ـ وقال ابن الجَوزي: كان الأَعمش يَروي عن الضعفاء، ويُدَلِّس. «العلل المتناهية» (7) .
ـ وقال العلائي: سليمان بن مِهران الأَعمش، الإِمام، مشهورٌ بالتدليس، مُكثرٌ منه. «جامع التحصيل» 1/188.
ـ وقال الذهبي: سليمان بن مِهران الكاهلي الكوفي الأَعمش، أَبو محمد، أَحد الأَئمة الثقات، عداده في صغار التابعين، ما نقموا عليه إِلا التدليس، وهو يُدلس، وربما دَلَّس عن ضعيف، ولا يُدرَى به، فمتى قال: «حدثنا» فلا كلام، ومتى قال: «عن» تطرق إِليه احتمالُ التدليس، إِلا في شيوخ له أَكثر عنهم، كإِبراهيم، وأَبي وائل، وأَبي صالح السمان، فإِن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. «ميزان الاعتدال» (3352) .
ـ وقال ابن رجب: حكى ابن البراء، في كتاب «العلل» عن علي بن المديني، قال: الأَعمش كثير الوهم في أَحاديث هؤلاء الصغار، مثل الحكم، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت، وأَبي إسحاق، وما أَشبههم.
وقال ابن المديني: الأَعمش يضطرب في حديث أَبي إسحاق.
وقال يعقوب بن شيبة، عن علي بن المديني: حديث الأَعمش عن الصغار، كأَبي إِسحاق، وحَبيب، وسلمة، ليس بذلك. «شرح علل الترمذي» 2/ 800.
ـ قال علي ابن المَديني: أَصحاب عبد الله بن مسعود، الذين يُفتون بفتواه، ويقرؤون بقراءته؛ علقمة بن قيس، والأَسود بن يزيد، ومسروق، وعَبيدة السَّلماني، والحارث بن قيس، وعمرو بن شرحبيل، ولم يلق الأعمش من هؤلاء أَحدًا. «العلل» (42) .
ـ وقال علي بن سعيد النَّسوي: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: منصور أَثبت أَهل الكوفة، ففى حديث الأَعمش اضطرابٌ كثيرٌ. «ميزان الاعتدال» (3352) .