-عَطية بن سعد بن جُنَادة العَوفي الجَدَلي، الكوفي، أَبو الحسن، صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مُدَلِّسًا، من الثالثة، مات سنة إحدى عشرة. (بخ د ت ق) .
ـ قلنا: إِسناده ساقطٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (12490) .
ـ قال ابن أَبي مريم: سأَلتُ يحيى بن مَعين، عن عطية العَوفي؟ فقال: ضعيفٌ، إِلا أَنه يُكتب حديثه. «الكامل» 8/523.
ـ قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي ذكر عطية العَوفي، فقال: هو ضعيف الحديث، قال أَبي: بلغني أَن عطية كان يأتي الكلبي، يعني محمد بن السائب الكلبي المُتهم بالكذب، فيأخذ عنه التفسير، وكان يُكَنِّيه بأبي سعيد، فيقول: قال أَبو سعيد، وكان هُشَيم يُضعف حديث عطية. «العلل ومعرفة الرجال» (1306) .
ـ وقال البخاري: كان يحيى، يعني ابن سعيد القطان، لا يَروي عن عطية. «التاريخ الكبير» 5/121.
ـ وقال الآجُري: سألتُ أَبا داود، عن عطية بن سعد العَوفي؟ قال: ليس بالذي يُعتمد عليه. «سؤالاته» (376) .
ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن عطية العَوفي، فقال: ضعيف الحديث يُكتب حديثُه، وأَبو نضرة أَحب إِليَّ من عطية. «الجرح والتعديل» 6/382.
ـ وقال النسائي: عطية العَوفي ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (505) .
ـ وقال ابن حِبان: عطية بن سعد العَوفي، سمع من أَبي سعيد أَحاديث، فلما مات أَبو سعيد جعل يُجالس الكلبي، ويحضر قصصه، فإِذا قال الكلبي: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بكذا يحفظه، وكَنَّاه أَبا سعيد، وروى عنه، فإِذا قيل له: مَن حدثك بهذا؟ فيقول: حدثني أَبو سعيد، فيتوهمون أَنه يريد أَبا سعيد الخُدري، وإِنما أَراد به الكلبي، فلا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. «المجروحين» 2/167.
ـ وقال ابن عَدي: لعطية عن أَبي سعيد أَحاديث وعن غير أَبي سعيد، وهو مع ضعفه يُكتب حديثه، وكان يُعد من شيعة الكوفة. «الكامل» 8/524.
ـ وقال الدارقُطني: عطية ضعيفٌ. «السنن» (4000) .