-قتادة بن دِعَامة بن قتادة، السَّدُوسي، أَبو الخَطَّاب، البَصري، ثقةٌ ثبتٌ، يُقال: ولد أَكمَه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة. (ع) ..
-ثقة إذا صرح بالسماع من الراوي عنه تصريحا قاطعا لا لبس فيه.
ـ قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قتادة لم يُصَرِّح بالسماع، ولا يُحتج بحديثه إِلَّا إِذا صَرَّح. انظر فوائد الحديث رقم (6343) . (مطبوع) .
ـ قال شعبة: كنتُ أَتفَقَّد فمَ قتادة، فإِذا قال: سمعتُ، أَو حدثنا، حفظتُ، وإِذا قال: حَدث فلانٌ تركته. «الجرح والتعديل» 1/161.
ـ وقال السُّلَمي: قال الشيخ أَبو الحسن الدارقُطني: قرأتُ بخط أبي بكر الحداد، عن أَبي عبد الرَّحمَن النَّسائي، قال ذِكر المُدلسين: وقتادة. «سؤالاته» (442) .
ـ وقال ابن حِبان: الثقات المُدلسون، الذين كانوا يُدلسون في الأخبار، مثل قتادة، ويَحيى بن أَبي كثير، والأَعمش، ...، ومَن أَشبه هؤلاء ممن يكثر عددهم من الأئمة المرضيين، وأَهل الورع في الدين، كانوا يكتبون عن الكل، ويروون عمن سمعوا منه، فربما دَلَّسوا عن الشيخ بعد سماعهم عنه، عن أقوام ضعفاء، لا يجوز الاحتجاج بأَخبارهم، فما لم يقل المدلس، وإن كان ثقة: «حدثني» ، أَو «سمعتُ» ، فلا يجوز الاحتجاج بخبره. «المجروحين» 1/86.
ـ وقال الدارقُطني: قتادة مُدلس. «الإلزامات والتتبع» (121) .
ـ وقال ابن عبد البر: قتادة إِذا لم يَقل سمعتُ، وخولفَ في نَقله، فلا تَقومُ به حُجَّة؛ لأَنه يُدَلسُ كثيرًا عَمَّن لم يسمع منه. «التمهيد» 3/307.
ـ وقال ابن عبد البر: قتادة حافظٌ مُدَلس، يروي عَمَّن لم يسمع منه، ويُرسل عنه ما سَمِعه من ثقة، وغير ثقة. «الاستذكار» 17/92.
ـ وقال الذهبي: قتادة بن دِعامة السدوسي، حافظٌ ثقة ثبتٌ، لكنه مُدلس، ورُمي بالقَدَر، قاله يحيى بن مَعين، ومع هذا فاحتج به أَرباب الصحاح، لا سيما إِذا قال: حدثنا. مات كهلا. «ميزان الاعتدال» (6485) .
ـ وقال العلائي: قتادة بن دِعامة السدوسي، أَحد المشهورين بالتدليس، وهو أَيضًا يكثر من الإرسال. «جامع التحصيل» (633) .
ـ وقال ابن حَجر: قتادة بن دِعامة السدوسي البصري، صاحب أَنس بن مالك، رضي الله عنه، كان حافظ عصره، وهو مشهور بالتدليس، وصفه به النَّسائي وغيره. «طبقات المُدلسين» (92) . ==