-ليث بن أبي سُلَيم بن زُنَيم، واسم أبيه أيمن، وقيل: أنس، وقيل غير ذلك، صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فَتُرِكَ، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين. (خت م 4) .#.
ـ قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (404) .
ـ قال عثمان الدَّارِمي: قلتُ ليحيى بن مَعين: ما حال ليث بن أَبي سُليم؟ فقال: ضعيفٌ. «تاريخه» (560 و720) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: ما رأَيتُ يحيى بن سعيد أَسوأَ رأيًا في أَحد منه في ليث، ومحمد بن إِسحاق، وهمام، لا يستطيع أَحدٌ أَن يُراجعه فيهم. «الضعفاء» للعُقيلي (1569) .
ـ وقال ابن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي، وأَبا زُرعَة يقولان: ليث لا يُشتغل به، هو مضطرب الحديث.
قال: وسمعتُ أَبا زُرعَة يقول: ليث بن أَبي سُليم لَيِّن الحديث، لا تقوم به الحُجة عند أَهل العلم بالحديث. «الجرح والتعديل» 7/ 178.
ـ وقال ابن حِبَّان: ليث بن أَبي سُليم؛ تركه يحيى القطان، وابن مهدي، وأَحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، رضي الله عنهم. «المجروحين» 2/ 237.
لم يسمع من مكحول.