-محمد بن عبد الرَّحمَن بن المُغيرة بن الحارث بن أبي ذِئب، القرشي، العامري، أَبو الحارث المدني، ويأتي دائما: محمد بن عبد الرَّحمن بن أَبي ذئب، ثقةٌ فقيه فاضل، من السابعة، مات سنة ثمان وخمسين، وقيل سنة تسع. (ع) .
ثقةٌ -.
-أما روايته عن الزهري:
-قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ يحيى، يعني ابن مَعين، قلتُ: أَسَمِعَ ابن أَبي ذِئب من الزُّهْري شيئًا؟ قال: عَرَض على الزُّهْري، وحديثُه عن الزُّهْري ضعيفٌ، ثم قال: يُضَعِّفُونه في الزُّهْري، قلتُ ليحيى: إِن يحيى القطان يقول، عن ابن أَبي ذِئب: حدثني الزُّهْري، فقال: إِن أصحاب العَرض يرون ذلك، يعني بقوله: حدثني، وقد عَرَض. «العلل ومعرفة الرجال» (3973 و3974) .
ـ وقال عَبد الله بن أَحمد: قلتُ لأَبي ابن أبي ذئب سمع من الزُّهْري؟ قال: نعم، سمع منه، قلت: إنهم يقولون لم يسمع من الزُّهْري؟ قال: قد سمع من الزُّهْري، حَدثناه يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب، قال: حَدَّثني الزُّهْري، فذكر غير حديث فيها حَدَّثني الزُّهْري، وفيها أيضًا سأَلتُ الزُّهْري. «العلل ومعرفة الرجال» (1273) .
ـ وقال عَبد الله بن أَحمد: وسألتُ أَبي عن سماع ابن أبي ذئب من الزُّهْري، فقلت له: عرض له على الزُّهْري أَو عرض هو على الزُّهْري، قال: سأله مسائل، فذكر نحوًا من خمسة أَو ستة، يقول: سأَلتُ الزُّهْري، سأَلتُ الزُّهْري.
قال أَبي: حَدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب، قال: سأَلتُ الزُّهْري فذكر نحوًا من خمسة أَو ستة. «العلل ومعرفة الرجال» (1535) .
-وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى يقول: عَجلان، هو أَبو مُحَمد بن عَجلان، يُقال: إِن عَجلان هذا، مَولى فاطمة بنت عُتبَة بن رَبيعَة، ولم يسمع ابن أَبي ذِئب من عَجلان هذا شيئًا، لكن ابن أَبي ذِئب سَمِعَ من عَجلان، مَولى المُشمَعِلّ. (852) .
ـ وقال ابن أبي حاتم: سَمِعتُ أَبِي يقول: عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو عجلان مولى المشمعل، ولا أعلم، رَوى عن أبي محمد بن عجلان شيئًا إِِنما يروي، عن مولى المشمعل وحده. «المراسيل» (724) .
-قال البُخَاري: ابن أبي ذِئب سماعه من صالح مولى التوأمة أخيرًا، ويروي عنه مناكير. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (21) .
ـ وقال البخاري: لا أَعرف لابن أَبي ذئب عَن أَبي الزُّبير شيئًا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (439) .
ـ سئل أَبو زُرعَة عن حديث جابر: «لاطلاق قبل النكاح» ؟ قال: لم يسمع ابن أَبي ذئب من عطاء، رواه ابن أَبي ذئب عَمَّن سمع من عطاء. «المراسيل» (722) .