فهرس الكتاب

الصفحة 1623 من 9933

-حماد بن سَلمة بن دينَار، البَصري، أَبو سَلمة، ثقةٌ عابدٌ، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بِأَخَرَة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين. (خت م 4) .

-ثقةٌ لا ريب في ذلك، ولا يُراجع عاشرةً، وخلاصة ما عليه هنا -.

ـ حماد بن سلمة أَوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل.

*** في حالة روايته عن قيس بن سعد:

ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن سلمة لا يُحتج بروايته عن قيس بن سعد المَكِّي، انظر فوائد الحديث رقم (123) .

ـ وقال عبد الله بن أَحمد: كتب إلي ابن خلاد: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حماد بن سَلمة أروى الناس عن ثلاثة: ثابت، وحميد، وهشام بن عروة. «العلل ومعرفة الرجال» (4998) .

ـ وقال الأَثرَم: إِن أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، قال: حميد يختلفون عنه اختلافا شديدًا، قال: ولا أعلم أحدًا أحسن حديثًا عنه من حماد بن سلمة، سمع منه قديما. «تهذيب الكمال» 7/261.

-وقال أَحمد بن حميد: سمعت أَحمد بن حنبل يقول: ليس أحد أروى عن محمد بن زياد من حماد بن سَلمة.

وقال أَبو بكر الأثرم: حَدثنا أَحمد بن حنبل، حَدثنا عفان، حَدثنا شعبة، وحَدثنا بحديث عن محمد بن زياد، قال: ابن أخت حميد جُزِيَ خيرًا، يعني حماد بن سلمة . «الكامل» (431) .

-قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سَمعتُ أَبي يقول: قال يحيى بن سعيد القطان: إن كان ما يروي حماد بن سَلمة، عن قيس بن سعدٍ حقًّا، فهو... قلتُ له ماذا؟ قال: ذكر كلامًا، قلتُ ما هو؟ قال: كَذَّاب. قلتُ لأَبي: لأَي شيءٍ هذا؟ قال: لأَنه روى عنه أَحاديث رَفعها إلى عطاء، عن ابن عباس، عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، قال أَبي: ضاع كتاب حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، فكان يُحدثهم من حِفظه، فهذه قضيتُه. «العلل ومَعرفة الرجال» (4542: 4544) .

ـ وقال صالح بن أَحمد بن حَنبل: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: حماد بن سلمة، عن زياد الأَعلم، وقيس بن سعد ليس بذلك، ولكن حديث حماد عن الشيوخ: عن ثابت، وأَبي حمزة، وهذا الضرب. «الجرح والتعديل» 3/141.

ـ وقال أَبو داود: سمعت أَحمد يقول: ولكن حماد بن سَلمة عنده عنه تخليط، يعني عن حماد بن أبي سُليمان. «سؤالاته» (338) .

ـ وقال الفضل بن زياد: سمعت أَبا عبد الله، وقيل له: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد إِذا اجتمعا في حديث أَيوب، أَيهما أَحب إِليك؟ قال: ما فيهما إِلا ثقة، إِلا أَن ابن سلمة أَقدم سماعا، كتب عن أَيوب في أول أمره، وحماد بن زيد أشد له معرفة لأَنه كان يكثر مجالسته. «تهذيب الكمال» 7/261.

ـ وقال حنبل بن إِسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حَنبل، يقول: يُسند حماد بن سلمة عن أَيوب أَحاديث لا يُسندها الناسُ عنه. «تهذيب الكمال» 7/260.

ـ وقال علي بن المديني: قُلت ليحيى: وكان أَبو عَوانَة حَمَل عن عطاء بن السائِب قَبل أَن يَختلط؟ فقال: كان لا يَفصِل هذا من هذا، وكذاك حماد بن سلمة، وكان يحيى لا يَروي حديث عطاء بن السائِب, إِلا عن شُعبة, وسُفيان. «الضعفاء» للعقيلي 5/7.

-وقال ابن الجُنيد: قال يحيى: حَماد بن سَلمة سَمعَ من عَطَاء بن السَّائِب قديمًا قبل الاختلاط. (882) .

ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سُئل أَبي عن أَبي الوليد، وحجاج بن المِنهال، فقال: أَبو الوليد عند الناس أَكثر، كان يقال: سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء، كأَنه سمع منه بِأَخَرَة، وكان حماد ساء حفظُه في آخر عُمُره. «الجرح والتعديل» 9/65.

ـ قال السلمي: قال الدَّارَقُطني: دخل عطاء بن السائب البصرة وجلس، فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحله الأولى صحيح، والرحلة الثانية فيه اختلاط. «سؤالاته» (443) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت