-عُقَيل بن خالد بن عَقيل، الأَيلي، أَبو خالد، الأُمَوي، مولاهم، ثقةٌٌ ثبتٌ، سكن المدينة، ثم الشام، ثم مصر، من السادسة، مات سنة أربع وأربعين على الصحيح. (ع) .#.
ثقةٌ-.
ـ هذا المختصر الوافي لما ورد فيه:
ـ قال عباس بن محمد الدُّوري: قال يحيى بن مَعين: أَثبَت النَّاس في الزُّهري: مالك بن أَنَس، ومَعمَر، ويونس، وعُقَيل، وشُعَيب بن أَبي حمزة، وسفيان بن عُيينة. «تاريخه» (479) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: ذكرنا عد يحيى بن سعيد حديثًا من حديث عقيل، فقال لي يحيى: يا أبا عبد الله عقيل، وإِبراهيم بن سعد !! عقيل، وإِبراهيم بن سعد !! كأَنه يضعفهما، قال أَبي: وأي شيء ينفعه من ذا، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى. «العلل ومعرفة الرجال» (282 و2475 و3422) .
ـ وقال عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: عقيل ثقة.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن عقيل بن خالد، أحب إليك، أم يونس؟ فقال: عقيل أحب إلي من يونس، وعقيل لا بأس به.
وقال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبو زُرعة عن عقيل بن خالد؟ فقال: ثقة صدوق.
وقال عبد الرَّحمَن: سئل أبي عن عقيل، ومعمر، أيهما أثبت؟ فقال: عقيل أثبت، كان صاحب كتاب، وكان الزُّهْري يكون بأَيلة، وللزهرى هناك ضيعة، فكان يكتب عنه هناك. «الجرح والتعديل» 7/43.
-وقال ابن حجر: قال العُقَيلي: صدوق تفرد عن الزُّهرِي بأحاديث، قيل لم يسمع من السري شيئا إنما هو مناولة. «تهذيب التهذيب» 7/255. ولم أقف على هذا الكلام في ضعفاء العقيلي، ولا في مصدر آخر، مع ثقتي في نقول ابن حجر، فلعل سبب ذلك قصور مراجعي ومصادري.