فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 9933

-حماد بن أبي سُليمان مسلم، الأَشعَري، مولاهم، أَبو إسماعيل، الكوفي، فقيه صدوق له أوهام، من الخامسة، ورُميَ بالإرجاء، مات سنة عشرين، أو قبلها. (بخ م 4) .

ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن أَبي سليمان، أَبو إِسماعيل الكوفي، شيخ أَبي حنيفة، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (6222) . (مطبوع) .

ـ قال يحيى بن سعيد القطان: سمعتُ سفيان، يعني الثوري، يقول: حماد لم يكن بالحافظ. «سؤالات الآجري» لأبي داود (548) .

ـ وقال ابن عبد الهادي: حماد بن أَبي سليمان، قد كَذَّبه مغيرة، يعني ابن مِقسَم. «تنقيح التحقيق» 2/169.

ـ وأورده ابن الجوزي في «الضعفاء والمتروكين» (994) ، وقال: كَذَّبه مغيرة، وقال محمد بن سعد: كان ضعيفًا في الحديث، واختلط في آخر أَمره، وكان مُرجئًا، وقال يحيى، يعني ابن مَعين: هو ثقة.

ـ وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» (378) ، وذكر بسنده إلى عبد الله بن إِدريس، قال: كنتُ يومًا عند الأَعمش، فقال لي: أَي شيء تحفظ في القَسامة؟ قال: قلتُ: حدثني أَبي، عن حماد، عن سعيد بن جبير, فقال لي: تُذاكِرني عن حماد؟ لا حَدَّثتُك شَهرًا.

ـ وقال عيسى، يعني ابن يونس: سمعتُ الأَعمش يقول غير مرة: ويلُ على حماد بن أَبي سليمان الكذاب، ما رأيتُه عند إبراهيم. «أَسماء الضعفاء» لابن شاهين (129) .

ـ وقال أَبو أَحمد الحاكم: حماد بن أبي سُليمان، كان الأعمش سيئ الرأي فيه. «الأسامي والكنى» (80) .

ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول، وذكر حماد بن أَبي سليمان، فقال: هو صدوقٌ، ولا يُحتج بحديثه، هو مستقيم في الفقه، وإِذا جاء الآثار شوش. «الجرح والتعديل» 3/147.

ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: كان الغالب عليه الفقه، وأَنه لم يرزق حفظ الآثار. «الجرح والتعديل» 1/137.

ـ وقال الدارقُطني: ضعيف. «السنن» (3682) ، و «العلل» (798) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت