فهرس الكتاب
-زيد بن وَهب، الجُهَني، أَبو سُليمان، الكوفي، مخضرم، ثقةٌ جليل، لم يصب من قال: في حديثه خلل، مات بعد الثمانين، وقيل: سنة ست وتسعين. (ع) #.
-ثقةٌ
ـ قال عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: سمعتُ الأَعمش، قال: كنت إِذا سمعت الحديث من زيد بن وهب، فكأنك سمته ممن حدت به عنه. «العلل ومعرفة الرجال» (1834) .
-وقال إِسحاق بن مَنصور، عن يحيى بن مَعين: زيد بن وَهب، ثقةٌ. «الجرح والتعديل» 3/574.
-وقال البزار: زيد بن وهب مشهور ثقة. «مسنده» (4122) .
-قال يعقوب بن سُفيان الفسوي: حديث زيد فيه خلل كثير. «المعرفة والتاريخ» 2/769.
-قال الذهبي: ولم يُصب الفسوي.
-وقال محمود خليل: الذي في حديثه خلل خطير هو الفسوي، فانظر كيف يرد الأحاديث عندما تكلم عن زيد بن وهب، قال الفسوي:
-حدثني ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال: مات رجل من المنافقين فلم يصل عليه حذيفة، فقال له عُمر: أمن القوم هو؟ قال: نعم. قال: بالله أنا منهم. قال: لا ولن أخبر أحدًا بعدك.
ثم قال الفسوي: وهذا المحال وأخاف أن يكون كذب، وكيف يكون هذا وهو ممن رضي الله عنه، وهو من أهل بدر، وهو ممن يقول له النبي صلى الله عليه وسلم: لو كان بعدي نبي لكان عُمر.
ولكن حديث زيد فيه خلل كثير. «المعرفة والتاريخ» 2/769.
يقول محمود: أولا العجب من الفسوي ينتقد زيد بن وهب ويحتج ضده بهذا الكذب:"لو كان بعدي نبي لكان عُمر".
ثانيا: لماذا جعل الفسوي زيدَ بن وهب مسؤولا عن حكاية موت المنافق هذه؟.
لماذا لا يكون هذا من تدليس الأعمش، وهو من شيوخ المدلسين؟!.
ولماذا لا يكون من أبي معاوية محمد بن خازم، وهو كثير الوهم والخطأ ومن رؤوس المرجئة؟!