فهرس الكتاب
-شَبَابة بن سَوَّار، المَدَائني، أصله من خُراسان، يقال: كان اسمه مَروان، مولى بني فزارة، ثقةٌ حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة أربع، أو خمس، أو ست ومئتين. (ع) .
ـ قلنا: في إِسناده شَبَابة بن سَوَّار، المَدائني؛ مُختَلَفٌ فيه. انظر فوائد الحديث رقم (55) .
ـ قال علي بن المديني: شَبابة بن سَوَّار ثقة.
وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن معين: شَبابة أحب إِليك، أَو الأسود بن عامر؟ فقال: شَبابة أحب إلي، وقال: شَبابة ثقة.
ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم: سأَلتُ أبي عن شَبابة بن سَوَّار، فقال: صدوق يكتب حَديثه، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 4/ 392.
ـ وقال صالح بن أَحمد بن حنبل: سألتُ أَبي عن شبابة؟ فقال: كان يذهب إِلى الإِرجاء، زعموا أَنه غَيَّر نحوًا من خمسين حديثًا. «روايته» (344) .
ـ وقال أَحمد بن أَبي يحيى: سمعتُ أَحمد بن حنبل، وذكر شبابة. فقال: تركته، لم أَرْو عنه للإرجاء. فقيل له: يا أَبا عبد الله وأَبو معاوية؟ قال: شبابة كان داعيةً. «الكامل» 6/ 254.
ـ وقال الدَّارَقُطني: كان بالمدائن، وكان مرجئًا. «المؤتلف والمختلف» 3/ 1373.
ـ وقال ابن مُحرِز: سمعت يحيى بن معين يقول: شَبَابة بن سَوَّار لم يَسمع من سُفيان الثَّوري شيئًا. 1/ (663) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: كان أبي ينكر حديث شبابة، عن شعبة، عن معن، كان ينبذ لعبد الله في جر. «العلل ومعرفة الرجال» (1094) .
ـ وقال: أَحمد بن محمد بن هانِئ، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله، وذُكِر شَبابة، فقال: رَوى عن شُعبة، عن قَتادة، عن الحَسن، عن أَنس، أَن النَّبي صَلى الله عليه وسَلم جَلَد في الخَمر.
وهذا لَيس بِشَيء، رَواه غَير واحد، عن شُعبة، عن قَتادة، عن أَنس.
قُلت لأَبي عَبد الله: ورَوى عن شُعبة، عن بُكير بن عطاء، عن عَبد الرَّحمَن بن يَعمَر الدِّيلي، في الدُّباء، فقال: وهذا إِنما رَوى شُعبة بهذا الإِسناد حديث الحَج.
قيل لأَبي عَبد الله: رَوى عن شُعبة، عن قَتادة، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أَبيه، بايَعنا النَّبي صَلى الله عليه وسَلم, فَأَنكَرَه، وقال: إِنما هذا حديث طارق، ما سمعت هذا من حديث قَتادة، ولا من حديث شُعبة.
قُلت لأَبي عَبد الله: شَبابة أَي شَيء تقول فيه؟ فقال: شَبابة كان يَدعُو إِلى الإِرجاء، وحُكِي عن شَبابة، قَولًا أَخبَث من هَذه الأَقاويل، ما سمعت عن أَحَد بِمِثله، قال: قال شَبابة: إِذا قال فَقد عَمِل، قال: الإيمان قَول وعَمَل كَما تقولُون، فَإِذا قال فَقد عَمِل بِجارِحَتِه، أَي بِلسانِه حين تَكَلَّم به.
قال أَبو عَبد الله: هذا قَول خَبيث، ما سمعت أَحَدًا يقول، ولا بَلَغَني، قُلتُ: كَيف كَتَبت عن شَبابة؟ فقال لي: نَعَم، كُنت كَتَبت عنه قَديمًا شَيئًا يَسيرًا, قَبل أَن نَعلَم أَنه يقول بهذا، قيل لَه: كُنت كَلَّمتَه في شَيء من هذا؟ قال: لا.
قال: وحَدثني بَعض الأَشياخ؛ أَن شَبابة قَدِم من المَدائِن قاصِدًا للَّذي أَنكَر عليه أَحمد بن حَنبَل، فَكانت الرُّسُل تَختَلف بَينَه وبَينَه، قال: فَرَأَيتُه تِلك الأَيام مَغمُومًا مَكرُوبًا، قال: ثُم انصَرَف إِلى المَدائِن قَبل أَن يُصْلِح أَمرَه عِنده.
حَدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: حديث حَدثناه هُشَيم، عن نُعيم بن حَكيم، عن أَبي مَريم، عن علي: في الحَج سَجدتين، فقال شَبابة: قد سَمعتُ من هذا الشَّيخ، وأَنكَرَه أَبي، يَعني: حديث نُعيم على شَبابة. «الضعفاء» للعقيلي 3/ 86: 89.
ـ وقال ابن عَدي: أخبرنا الحسن بن سفيان، حَدثنا أَحمد الدورقي، حَدثنا شبابة، حَدثنا شُعبَة، عَن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عمر؛ أَن النبي صَلى الله عَليه وسلم نهى عن القزع.
-قال ابنُ عَدِي: وهذا أَيضًا يعرف بشبابة عن شُعبَة، وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة عن شُعبَة هي التي أًنكرت عليه؛
فأما حديث شرب الخمر؛ فزاد في إسناده الحسن.
وحديث نهى عن القزع؛ رواه شبابة عن شُعبَة، لا نعلم غيره رواه. «الكامل» 6/ 256.