فهرس الكتاب

الصفحة 3299 من 9933

-عاصم بن بَهدَلة، وهو عاصم بن أبي النَّجُود الأَسدي مولاهم، الكوفي، أَبو بَكر المقرئ، صدوق له أوهام، حُجَّة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون، من السادسة، مات سنة ثمان وعشرين. (ع) .

ـ قلنا: إسنادُه ضعيفٌ؛ عاصم بن بَهدَلَة، وهو ابن أَبي النَّجُود، مُختَلَف فيه، وسيءُ الحفظ، ومضطرب الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (50) .

ـ قال أَبو بَكر بن خَلاد: حَدثني يحيى بن سعيد، قال: سمعتُ شُعبة يقول: حدثنا عاصِم بن أَبي النَّجُود، وفي النَّفس ما فيها. «الضعفاء» للعقيلي 4/423.

ـ وقال المفضل بن غسان: قال يحيى بن مَعين ليس بالقوي في الحديث. «تاريخ دمشق» 25/228.

ـ وقال أَحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سَمعتُ يحيى بن مَعِين يقول عاصم بن أَبي النجود ثقة. «تاريخ دمشق» 25/238.

ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي عن عاصم بن بهدلة. فقال: ثقة، رجل صالح، خير، ثقة، والأَعمش أَحفظ منه. «العلل ومعرفة الرجال» (918) .

ـ وقال المَرُّوْذِي: سأَلتُ أَبا عبد الله أَحمد بن حَنبل، عن عاصم بن أبي النجود. فقال: هو أُستاذ أَبي بكر بن عياش، ليس به بأس، وكأَنه لينه. «سؤالاته» (74) .

ـ وقال العِجلي: عاصم بن أَبي النجود، وهو ابن بهدلة، كان ثِقة في الحديث، ولكن يُختلَف عنه في حديث زِر، وأَبي وائل. «معرفة الثقات» (807) .

ـ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: عاصم بن أَبي النجود، بهدلة, في حديثه اضطراب، وهو ثقةٌ. «المعرفة والتاريخ» 3/197.

ـ وقال العُقيلي، لم يكن فيه إِلا سوء الحفظ. «تاريخ دمشق» 25/239.

ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبا زُرعَة عن عاصم بن بَهدَلة، فقال: ثقة، فذكرتُه لأَبي، فقال: ليس محله هذا، أَن يُقال: هو ثقة، وقد تكلم فيه ابن عُلَية، فقال: كأَن كل من كان اسمه عاصما سيء الحفظ.

قال عبد الرَّحمَن: وذكر أَبي عاصم بن أَبي النجود، فقال: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ. «الجرح والتعديل» 6/341.

ـ وقال البَرقاني: سَمِعْتُ الدَّارَقُطني يقول عاصم الأحول عداده في البصريين، وعاصم بن أبي النجود في الكوفيين، والأحول أثبت، ثم قال لي ابن أبي النجود في حفظه شيء. «سؤالاته» (338) .

ـ وقال الدَّارَقُطني: لم يسمع من أَنس شيئًا. «العلل» (2489) .

ـ قال المِزِّي: رَوى عن: الأَسود بن هلال، وقيل: بينهما رجل، والحارث بن حسان البكري، والصحيح: أن بينهما أَبا وائل. «تهذيب الكمال» 13/474.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت