فهرس الكتاب
-عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عُتبَة بن عبد الله بن مسعود الكوفي المسعودي، صدوق اختلط قبل موته، وضابطه: أن مَن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل: سنة خمس وستين. (خت 4) .
ـ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ المَسعودي، عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عُتبة بن مَسعود، اختلط اختلاطًا شديدًا حتى ذهب عقلُه، فاختلط حديثُه القديم بحديثه الأَخير، ولم يتميز، فلا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (118) .
ـ قال العُقيلي: عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عُتبة بن مَسعود المَسعودي، كُوفي، تَغَير في آخِر عمره، في حديثه اضطِرابٌ.
حدثنا محمد بن عِيسى، قال: حدثنا عَمرو بن علي، يعني الفلَّاس، قال: سمعتُ يحيى، يعني ابن سعيد القطان، يقول: رأَيت المَسعودي سَنة رآه عبد الرَّحمَن، فلم أُكَلِّمه. «الضعفاء» للعُقيلي 3/ 409.
ـ وقال ابن حِبَّان: كان المَسعودي صدوقًا، إِلا أَنه اختلط في آخر عمره اختلاطًا شديدًا حتى ذهب عقلُه، فاختلط حديثُه القديم بحديثه الأَخير، ولم يتميز، فاستحق الترك. «المجروحون» 2/ 12.
ـ وقال أَبو الحسن بن القطان: المَسعودي، هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، وهو مُختَلط، اشتد ما أَصابه من ذلك حتى كان لا يعقل، فضعف حديثُه، ولم يَتميز في الأَغلب ما رُوِي عنه بعد اختلاطه مما رُوِي عنه في الصحة. «بيان الوهم والإيهام» 4/ 176.
ـ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: المسعودي، ثقة، ولكنه كان يغلط إِذا حدَّث عن عاصم، وسَلمة بن كُهيل، وكأَن حديثَه صحيحٌ عن القاسم، ومَعن، ابنَيْ عبد الرَّحمَن. (1607) .
ـ وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: المسعودي أَحاديثه عن الأَعمش مقلوبةٌ، وعن عبد الملك بن عُمير أَيضًا، وحديثه عن عَون، وعن القاسم صِحاحٌ، وأَما عن أَبي حَصين، وعاصم، فليس بشيءٍ، إِنما أَحاديثه الصِّحاح عن القاسم، وعن عَون. (2105) .
ـ وقال أَحمد بن سعد بن أَبي مريم: سأَلت يحيى بن مَعين عن المسعودي؟ فقال: ثقةٌ، يُكتب حديثُه، قال يحيى: مَن سَمع من المسعودي في زمان أَبي جعفر فهو صحيح السماع، ومَن سَمع منه في زمان المَهدي، فليس سماعه بشيءٍ. «تاريخ بغداد» 11/ 484.
ـ وقال ابن الغَلَابي، عن يحيى بن مَعين: المسعودي، ثقةٌ، ويغلَط في حديث عاصم بن بَهدَلة، وسَلمة بن كُهَيل، ويُصَحَّح ما رَوَى عن القاسم ومَعن. «تاريخ بغداد» 11/ 485.
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديمًا، وأَبو نعيم أيضًا، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالبصرة والكوفة فسماعه جيد. «العلل ومعرفة الرجال» (575) .
ـ وقال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: كل من سمع المسعودي بالكوفه فهو جيد مثل وكيع، وأبي نعيم، وأَما يزيد بن هارون، وحجاج، ومن سمع منه ببغداد فهو في الاختلاط، إِلا من سمع منه بالكوفة. «العلل ومعرفة الرجال» (4114) .
ـ وقال الميموني: قال أَبو عبد الله: المسعودي من سمع منه بأخرة، يطعن في سماعهم منه. «سؤالاته» (490) .
ـ وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أَبا عبد الله أَحمد يقول: سماع عاصم، يعني ابن علي، وأبي النضر، وهؤلاء، من المسعودي بعد ما اختلط، إِلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا. «تاريخ بغداد» 10/ 220.
ـ وقال محمد بن عبد الله بن نُمير: المَسعودي كان ثقة، فلما كان بأَخَرة اختلط، سمع منه عبد الرَّحمَن بن مَهدي، ويزيد بن هارون أَحاديث مختلطة، وما رَوى عنه الشيوخ فهو مستقيم. «الجرح والتعديل» 5/ 251.
ـ وقال ابن عمار الشهيد: المسعودي من قبل أَن يختلط كان ثبتًا، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيفٌ. «تاريخ بغداد» 11/ 485.
ـ وقال البَرذعي لأَبي زُرعَة الرازي: أَحاديث المسعودي عن شيوخه، غير القاسم وعون؟ قال: أَحاديثه عن غير القاسم وعون مُضطربة، يَهِمُ كثيرًا. «سؤالاته» (199) .
ـ وقال السُّلَمي: وقال الشيخ يعني الدَّارَقُطني المسعودي إذا حدث عن أَبي إسحاق، وعمرو بن مرة، والأعمش، فإنه يغلط، وإذا حدث عن معن، والقاسم، وعون، فهو صحيح، وهؤلاء هم أَهل بيته. «سؤالاته» (255) .
ـ وقال ابن أَبي حاتم: سُليمان بن مِيناء، كوفي، روى عنه عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، مُرسل. «الجرح والتعديل» 4/ 144.