-قال المَرْوَزي: قلتُ لأبي عبد الله، أَحمد بن حنبل: فتعرف عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ متى كنت نبيًا؟ قال: هذا منكر، هذا من خطأ الأوزاعي، هو كثيرًا مما يخطئ عن يحيى بن أبي كثير، كان يقول: عن أَبي المهاجر، وإنما هو أَبو المهلب. «سؤالاته» (268) .
قال إبراهيم الحربي: سأَلت أَحمد بن حنبل، عن الأوزاعي. فقال: حديثه ضعيفٌ.
قال البيهقي: أخبرنا بذلك الحاكم، أخبرنا أَبو بكر الشافعي، حدثنا الحربي.
قال البيهقي: يريد أَحمد بذلك بعض ما يحتج به، لا أنه ضعيفٌ في الرواية، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة، لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمقاطيع. «تهذيب التهذيب» 6/ (484) .
قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ الأَوزاعي لا يُحتَج به في تَفَرُّدِه عن يحيى بنِ أبي كَثير، في حديثه عنه وهمٌ كثيرٌ.
قلنا: تَفَرَّد به الأوزاعي، ويقع في أفرده أوهامٌ ومناكيرٌ.