= - لم يسمع من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث، ومن أبي وائل إلا حديثين.
لم يسمع من البراء حديثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق. «علائي» .
-قال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يَعني البُخَاري، عن هذا الحديث؛ مَن قَتَلَهُ بَطنُهُ، لَم يُعَذَّب في قَبرِهِ، فقال: أَبو إِسحَاق سَمعَ من سليمان بن صُرَد، ولا أعرفُ لأَبي إِسحاق سماعًا من خالد بن عُرفُطَة، ولعله سَمعَ هذا الحديث من جامع بن شَدَّاد أَبي صَخرَة، عن خالد بن عُرفُطَة. «ترتيب علل الترمذي الكبير» 260.
سمع منه بعد الاختلاط:
حسين بن واقد- زكريا بن أبي زائدة- زهير بن معاوية- سُفيان بن عُيينة -
واختلف قبل أو بعد، في: إِسرائيل بن يُونُس.