فهرس الكتاب
-محمد بن عَمرو بن عَلقَمَة بن وَقَّاص الليثي، أَبو عبد الله، وقيل: أَبو الحسن المدني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين، على الصحيح. (ع) .
ـ قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عَمرو بن علقمة بن وَقَّاص الليثي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (192) .
ـ قال علي ابن المديني: سألتُ يحيى بن سعيد، عن محمد بن عَمرو بن علقمة, كيف هو؟ قال: تريد العفو, أَو تُشَدِّد؟ قلتُ: بل أُشدد, قال: فليس هو ممن تُريد, كان يقول أَشياخنا أَبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب.
قال يحيى: وسألتُ مالكًا عنه, فقال فيه نحوًا مما قلتُ لك، يعني سأل مالكًا عن محمد بن عَمرو. «الكامل» 9/286.
ـ وقال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: لم يزل الناس يتقون حديث محمد بن عَمرو، قيل له: وما عِلة ذلك؟ قال: كان محمد بن عَمرو يُحدث مرةً عن أَبي سلمة بالشيء مِن رأيه، ثم يُحدِّث به مرةً أُخرى، عن أَبي سلمة، عن أَبي هُريرة. «تاريخه» 3/2/322.
ـ وقال المَرُّوْذِي: سأَلتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، عن محمد بن عَمرو، فقال: قد روى عنه يحيى، وربما رفع أَحاديث يُوقفها غيرُه، وهذا من قِبَلِه، قال: وقَدِم على الأَعمش فلم يُكرمه. «سؤالاته» (58) .
ـ وقال الجُوزجاني: محمد بن عَمرو بن علقمة ليس بقوي الحديث، ويُشتهى حديثه. «أَحوال الرجال» (244) .