فهرس الكتاب
-محمد بن أبي القاسم الطويل، الكوفي، ثقةٌ، من السادسة. (خت د ت) .
-قلنا: تفرد به محمد بن أَبي القاسم، الطَّويل، الكوفي.
-قال ابن حَجَر: محمد بن أَبي القاسم، يقال له: الطَّويل، ولا يُعرف اسم أبيه، وَثَّقَهُ يحيى بن مَعين، وأَبو حاتم، وتوقف فيه البُخَاري، مع كونه أخرج حديثَه (1) ، فروى النَّسَفي، عن البُخَاري، قال: لا أعرف محمد بن أَبي القاسم هذا كما ينبغي، وفي نسخة الصَّغَاني: كما أشتهي، وقد روى عنه أيضًا أَبو أُسَامة، وكأن علي بن عبد الله، يَعني ابن المَديني، استحسنه، وزاد في نسخة الصَّغَاني، أي أن الفِرَبري قال: قلتُ للبُخَاري: رواه غير محمد بن أَبي القاسم؟ قال: لا، وقد روى عنه أَبو أُسَامة أيضًا، لكنه ليس بمشهور.
وروى عمر البُجَيري، بالموحدة، والجيم، مُصَغَّرًا، عن البُخَاري، نَحوَ هذا، وزاد: قيل له: رواه، يَعني هذا الحديث، غير محمد بن أَبي القاسم؟ فقال: لا، وهو غير مَشهُورٍ. «فتح الباري» 2780.
(1) في صحيحه (2780) قال: وقال لي علي بن عبد الله: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري، وعدي بن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدما بتركته، فقدوا جاما من فضة مخوصا من ذهب، فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: ابتعناه من تميم وعدي، فقام رجلان من أوليائه، فحلفا: لشهادتنا أحق من شهادتهما، وإن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} .