-ثُوَير بن أبي فاخِتَة سعيد بن عِلاقة الكوفي، أَبو الجَهم، ضَعيفٌ، رُميَ بالرَّفضِ، من الرابعة. (ت) .
ـ قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ ثُوَير بن أبي فاخِتَة، أَبو الجَهم، الكوفي، رافضيٌّ خبيثٌ، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (69) .
ـ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: ثُوير بن أَبي فَاخِتة ليس بشيءٍ. «تاريخه» (1362) .
ـ وقال البخاري: ثُوير بن أَبي فاختة، أَبو جَهم، الكوفي، واسم أَبي فاختة: سعيد بن عِلاقة، كَنَّاه أَبو نُعيم.
قال البخاري: وكان ابن عُيينة يغمزه.
وقال أَبو صفوان الثَّقفي: سَمعت سفيان الثَّوري يقول: كان ثُوير من أَركان الكذب.
وكان يحيى، وابن مهدي لا يُحدثان عنه. «التاريخ الكبير» 2/183.
ـ وقال أَبو زُرعَة الرازي: ثُوير بن أَبي فاختة كوفي، ليس بذاك القوي. «الجرح والتعديل» 2/472.
ـ وقال النسائي: ثُوير بن أَبي فاختة، واسم أَبي فاختة: سعيد بن عِلاقة، ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكين» (98) .
ـ وقال ابن حِبان: كان يقلب الأَسانيد، تجيء في رواياته أَشياء كأَنها موضوعة. «المجروحين» 1/237.
ـ وقال البرقاني: سمعت أبا الحسن الدَّارَقُطني رحمه الله يقول ثوير بن أَبي فاختة، مولي بني هاشم، متروك، وأَبو فاخته سعيد بن عِلاقة. «سؤالاته» (66) .