فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 56

131 -وَيَحْصُلُ الْقَصْدُ مِنَ التَّفْهِيْمِ ... بِالاِقْتِضَا وَالَّلفْظِ وَالْمَفْهُوْمِ

132 -لَحْنُ الْخِطَابِ الاِقْتِضَاءُ مَا عُرِفْ ... مِنْ جِهَةِ الْمَعْنَى وَلِلْفَهْمِ حُذِفْ

133 -وَالْعَقْلُ عُمْدَةٌ في الاِقْتِضَاءِ ... وَقَدْ يُرَى بِالشَّرْعِ في أَشْيَاءِ

134 -وَبِرُفِع عَّنْ أمَّتِي الْخَطَا وَلاَ ... صَلاَةَ إِلاَّ بِطُهُوْرٍ مُثِّلاَ

135 -وَمِنْهُ مَا يَكُوْنُ بِالتَّصْرِيْحِ ... مَعْ قَصْدِهِ وَمِنْهُ بِالتَّلْوِيْحِ

136 -فَأَوَّلٌ كَمُقْتَضِي التَّحْلِيْلِ ... وَمُقْتَضِي التَّحْرِيْمِ في التَّنْزِيْلِ

137 -وَالثَّانِ مِثْلُ فَاقْطَعُوْا أَوْ فَاجْلِدُوْا ... في الْفَهْمِ لِلتَّعْلِيْلِ حَيْثُ يَرِدُ

138 -وَمِثْلُهُ مَا جَاءَ في التَّرْغِيْبِ ... وَالْمَدْحِ أَوْ في الذَّمِّ وَالتَّرْهِيْبِ

139 -وَذَاكَ مَا يُقْصَدُ في الْعِبَارَهْ ... وَغَيْرُ مَقْصُوْدٍ هُوَ الإِشَارَهْ

140 -مِثْلُ أَقَلِّ الْحَمْلِ مِنْ دَلِيْلِهِ ... وَأَكْثَرِ الْحَيْضِ عَلَى تَفْصِيْلِهِ

141 -ثُمَّ الَّذِيْ فَحْوَى الْخِطَابِ طَابَقَهْ ... فَذَلِكَ الْمَفْهُوْمُ ذُو الْمُوَافَقَهْ

142 -وَهْوَ الَّذِي الْمَسْكُوتُ عَنْهُ حُكْمُهُ ... مِنْ جِهَةِ الْمَنْطُوْقِ بَادٍ فَهْمُهُ

143 -وَقَدْ يُرَى الْمَسْكُوتُ عَنْهُ أَهْلاَ ... لِحُكْمِ مَنْطُوْقٍ بِهِ وَأَوْلَى

144 -وَإِنْ يَكُنْ في حُكْمِهِ قَدْ خَالَفَهْ ... فَإِنَّهُ الْمَفْهُوْمُ ذُو الْمُخَالَفَهْ

145 -وَسُمِّيَ الدَّلِيْلَ لِلْخِطَابِ ... وَخَصَّهُ النُّعْمَانُ بِاجْتِنَابِ

146 -وَمَالِكٌ قَالَ بِهِ وَالشَّافِعِي ... وَلَيْسَ في الْمَنْطُوْقِ خَوْفُ مَانِعِ

147 -وَالأَخْذُ بِالْمَفْهُوْمِ في الْمَذَاهِبِ ... مُمْتَنِعٌ إِنْ يَجْرِ مَجْرَى الْغَالِبِ

148 -كَفِيْ حُجُوْرِكُمْ كَذَا مَا أَشْبَهَا ... سَبْعِيْنَ مَرَّةً مُبَالَغًا بِهَا

149 -في الشَّرْطِ وَالْغَايَةِ ذَا الْمَفْهُومُ قَدْ ... جَاءَ وَفي اسْتِثْنَا وَحَصْرٍ وَعَدَدْ

150 -وَجَاءَ في الْعِلَّةِ وَالزَّمَانِ ... وَالْوَصْفِ وَالْحَالِ وَفي الْمَكَانِ

151 -وَلِلَّذِيْ يَلْزَمُ حَتْمًا اجْتُنِبْ ... مِمَّنْ سِوَى الدَّقَّاقِ مَفْهُومُ الَّلقَبْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت