فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 56

230 -مَقَاصِدُ الشَّرْعِ ثَلاَثٌ تُعْتَبَرْ ... وَأَصْلُهَا مَا بِالضَّرُوْرَةِ اشْتَهَرْ

231 -وَاتَّفَقَتْ في شَأْنِهَا الشَّرَائِعُ ... أنْ كَانَ أَصْلًا وَسِوَاهُ تَابِعُ

232 -وَهْوَ الَّذِيْ بِرَعْيِهِ اسْتَقَرَّا ... صَلاَحُ دُنْيَا وَصَلاَحُ أُخْرَى

233 -وَذَاكَ حِفْظُ الدِّيْنِ ثُمَّ الْعَقْلِ ... وَالنَّفْسِ وَالْمَالِ مَعًا وَالنَّسْلِ

234 -مِنْ جِهَةِ الْوُجُوْدِ وَالثَّبَاتِ ... كَالأَكْلِ وَالنِّكَاحِ وَالصَّلاَةِ

235 -وَتَارَةً بِالدَّرْءِ لِلْفَسَادِ ... كَالْحَدِّ وَالْقِصَاصِ وَالْجِهَادِ

236 -وَبَعْدَهُ الْحَاجِيُّ وَهْوَ مَا افْتَقَرْ ... لَهُ الْمُكَلَّفُ بِأَمْرٍ مُعْتَبَرْ

237 -مِنْ جِهَةِ التَّوْسِيْعِ فِيْمَا يُنْتَهِجْ ... أَوْ رَفْعِ تَضْيِيْقٍ مُؤَدٍّ لِلْحَرَجْ

238 -وَثَالِثٌ قِسْمُ الْمُحَسِّنَاتِ ... مَا كَانَ مِنْ مَسَائِلِ الْعَادَاتِ

239 -وَفي الضَّرُوْرِيِّ وَفي الْحَاجِيِّ ... مَا هُوَ مِنْ تَتِمَّةِ الأَصْلِيِّ

240 -كَالْحَدِّ في شُرْبِ قَلِيْلِ الْمُسْكِرِ ... وَكَاعْتِبَارِ كُفْءِ ذَاتِ الصِّغَرِ

241 -وَكُلُّهَا قَوَاعِدُ كُلِّيَّهْ ... مَقَاصِدُ الشَّرْعِ بِهَا مَرْعِيَّهْ

242 -وَلَيْسَ رَافِعًا لِكُلِّيَّاتِهَا ... تَخَلُّفٌ لِبَعْضِ جُزْئِيَّاتِهَا

243 -وَهْيَ تَعَبُّدَاتٌ اوْ عَادَاتُ ... ثُمَّ جِنَايَاتٌ مُعَامَلاَتُ

244 -وَجُمْلَةُ التَّعَبُّدَاتِ يَمْتَنِعْ ... أَنْ يُسْتَنَابَ في الَّذِيْ مِنْهَا شُرِعْ

245 -وَفي الَّذِيْ يَدْخُلُهُ الْمَالُ نَظَرْ ... مِنْ جِهَتَيْنِ فِيْهِ خُلْفٌ اشْتَهَرْ

246 -إِذْ صَارَ مِنْ مَجَالِ الاِجْتِهَادِ ... لِنَاظِرٍ كَالْحَجِّ وَالْجِهَادِ

247 -وَغَيْرُهَا يَجُوْزُ بِاتِّفَاقِ ... نِيَابَةٌ فِيْهِ عَلَى الإِطْلاَقِ

248 -مَا لَمْ تَكُنْ حِكْمَتُهُ مَقْصُوْرَهْ ... عَادَةً اوْ شَرْعًا فَلاَ ضَرُوْرَهْ

249 -كِمِثْلِ مَا لِلاِزْدِجَارِ شَرْعُهُ ... وَكَالَّذِيْ لاَ يَتَعَدَّى نَفْعُهُ

250 -وَجُلُّ أَهْلِ الْعِلْمِ يَمْنَعُ الْحِيَلْ ... لِقَلْبِ حُكْمٍ أَوْ لإِسْقَاطِ عَمَلْ

251 -مَا لَمْ يَكُ الشَّرْعُ يُرَاعِيْهِ فَذَا ... فِيْهِ الْجَوَازُ بِاتِّفَاقِ يُحْتَذَى

252 -كَمِثْلِ مَا رُوْعِيَ فِيْمَنْ يُكْرَهُ ... فَاحْتَالَ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا يُكْرَهُ

253 -أَوْ يَكُنِ الشَّرْعُ لَهُ مُطَّرِحَا ... لَمْ يَعْتَبِرْهُ حِيْلَةً إِذْ وَضَحَا

254 -كَمَنْ لَهُ بُرٌّ رَفِيْعُ الْعَيْنِ ... فَبَاعَ مُدًّا وَاشْتَرَى مُدَّيْنِ

255 -وَمَنْ أَجَازَ فَأَرَى اجْتِهَادَهْ ... أَدَّى لِذَا وَالْخُلْفُ في شَهَادَهْ

256 -وَلاَ يُقَالُ إِنَّهُ تَعَمَّدَا ... خِلاَفَ قَصْدِ الشَّرْعِ فِيْمَا اعْتَمَدَا

257 -وَوَاجِبٌ في مُشْكَلاَتِ الْحُكْمِ ... تَحْسِيْنُنَا الظَّنَّ بِأَهْلِ الْعِلْمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت