فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 56

556 -وَخَبَرُ الْوَاحِدِ ظَنًّا حَصَّلاَ ... وَهْوَ بِنَقْلِ وَاحِدٍ فَمَا عَلاَ

557 -وَمَا رَوَى عَدْلٌ يَصِحُّ عَقْلاَ ... تَعَبُّدٌ بِهِ وَصَحَّ نَقْلاَ

558 -وَهْوَ لأَهْلِ الْعِلْمِ أَصْلٌ مُعْتَمَدْ ... عَلَى شُرُوْطٍ فِيْهِ عَنْهُمْ تُعْتَمَدْ

559 -وَإِنَّ مِنْهَا أَنْ يَكُوْنَ قَدْ رَوَى ... مُمَيِّزًا حَالَ السَّمَاعِ لاَ سِوَى

560 -وَمَنْ يُحَدِّثْ شَرْطُهُ الإِفْهَامُ ... وَالْعَدْلُ وَالْبُلُوْغُ وَالإِسْلاَمُ

561 -وَكُلُّ مَنْ يَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَا ... عَدْلٌ إِذَا يَجْتَنِبُ الصَّغَائِرَا

562 -مَعْ كُلِّ مَا يَقْدَحُ في الْمُرُوْءَهْ ... مِمَّا مِنَ الْمَبَاحِثِ الْمَشْنُوْءَهْ

563 -وَمُنِعَ التَّعْدِيْلُ وَالتَّجْرِيْحُ ... بِوَاحِدٍ وَعَكْسُهُ الصَّحِيْحُ

564 -بِنِسْبَةِ الرُّوَاةِ لاَ الشُّهُوْدِ ... وَجَازَ عَنْ بَعْضٍ بِلاَ تَقْيِيْدِ

565 -وَقِيْلَ يَكْفِيْ فِيْهِمَا الإِطْلاَقُ ... وَشَارِطُ الْعِلْمِ لَهُ وِفَاقُ

566 -وَقِيْلَ لاَ وَقِيْلَ في التَّعْلِيْلِ ... وَالْقَوْلُ بِالْعَكْسِ مِنَ الْمَنْقُوْلِ

567 -وَالأَكْثَرُ الْمُقَدِّمُ التَّجْرِيْحِ ... وَقِيْلَ بَلْ يُرْجَعُ لِلتَّرْجِيْحِ

568 -وَفَاسِقٌ وَمَنْ لَهُ حَالٌ جُهِلْ ... يُرَدُّ مَا يَرْوِيْهِ حَيْثُمَا نُقِلْ

569 -وَالْخُلْفُ فِيْمَا قَدْ رَوَاه الْمُبْتَدِعْ ... أَخْذًا وَتَرْكًا وَالصَّحِيْحُ يَمْتَنِعْ

570 -وَكُلُّ مَنْ صَاحَبُهُ الرَّسُوْلُ ... حَازُوْا بِهِ الْفَضْلَ فَهُمْ عُدُوْلُ

571 -وَمَالِكٌ فِقْهُ الرُّوَاةِ مُشْتَرَطْ ... لَدَيْهِ إِذْ يَكْثُرُ بِالْجَهْلِ الْغَلَطْ

572 -وَإِنْ يَكُ النَّقْلُ مُبَيَّنَ الْكَذِبْ ... فَغَيْرُ مَقْبُوْلٍ وَرَدُّهُ يَجِبْ

573 -لِكَوْنِهِ مُخَالِفًا في الصُّوْرَهْ ... لِلْمُدَرَكِ الْمَعْلُوْمِ بِالضَّرُوْرَهْ

574 -أَوْ جِهَةِ التَّوَاتُرِ الْمُقَدَّرِ ... أَوِ لِدَلِيْلٍ قَاطِعٍ مُعْتَبَرِ

575 -أَوْ كَانَ مِمَّا شَأْنُهُ إِذَا وَقَعْ ... تَوَاتُرًا فَبَانَ عَنْهُ وَارْتَفَعْ

576 -وَلَيْسَ بِالْقَادِحِ فِيْمَا قَدْ رَوَى ... تَسَاهُلٌ إِلاَّ الْحَدِيْثَ لاَ سِوَى

577 -وَلاَ خِلاَفُ أَكْثَرِ النَّاسِ وَلاَ ... أَنْ كَانَ مِنْ لِسَانِ عُرْبٍ قَدْ خَلاَ

578 -كَذَاكَ لاَ يَقْدَحُ فِيْمَا جَاءَ بِهْ ... كُوْنُ الَّذِيْ يَرْوِيْ خِلاَفَ مَذْهَبِهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت