639 -وَتُعْلَمُ الْعِلَّةُ بِالإِجْمَاعِ ... وَالنَّصِّ وَالنَّصُّ عَلَى أَنْوَاعِ
640 -فَبَعْضُهُ يَكُوْنُ بِالتَّصْرِيْحِ ... وَمِنْهُ بِالإِيْمَاءِ وَالتَّلْوِيْحِ
641 -فَأَوَّلٌ بِالذِّكْرِ وَالإِفْهَامِ ... بِمِثْلِ كَيْ وَالْبَا وَمِنْ وَلاَمِ
642 -وَذِكْرُهُ مُقَدَّمًا قَدْ يَحْصُلُ ... كَمِثْلِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوْا
643 -وَالثَّانِ مَا يَكُوْنُ بِالإِيْمَاءِ ... بِإِنَّ أَوْ أرَيْتَ أَوْ بِالْفَاءِ
644 -وَالثَّالِثُ التَّلْوِيْحُ بِالتَّرْتِيْبِ ... لِلْحُكْمِ فِيْهِ أَوْ بِفَا التَّعْقِيْبِ
645 -كَمِثْلِ وَاقَعْتُ فَقَالَ كَفِّرُوْا ... وَمَا لِتَعْقِيْبٍ جَنَى فَعَزِّرُوْا
646 -وَبَعْضُهَا يُدْرَى مِنِ اسْتِنْبَاطِ ... بِالسَّبْرِ وَالتَّقْسِيْمِ لِلْمَنَاطِ
647 -وَمِنْهُ مَا سُمِّيَ بِالْمُنَاسَبَهْ ... وَبِالإِخَالَةِ عَلَى مَا نَاسَبَهْ
648 -وَذَاكَ تَخْرِيْجُ الْمَنَاطِ وَهْوَ إِنْ ... تَعْيِيْنُهَا مِنْ غَيْرِ مَذْكُوْرٍ زُكِنْ
649 -مِثْلُ الرِّبَا في الْبُرِّ أَوْ مِثَالُهُ ... إِذْ تُقْتَضَى عِلَّتُهُ مِنْ حَالِهِ
650 -وَذَاكَ بِاعْتِبَارِ وَصْفٍ ظَاهِرِ ... مُنَاسِبٍ مُنْضَبِطٍ لاَ نَافِرِ
651 -وَإِنْ يَكُنْ خَفِيًّا اوْ لاَ يَنْضَبِطْ ... فَبَالْمَظِنَّةِ الرُّجُوْعُ يَرْتَبِطْ
652 -وَإِنْ يَكُنْ يَقْصُرُ عَنْ تَأْثِيْرِ ... لَمْ يُلْتَفَتْ كَاللَّوْنِ وَالتَّصْوِيْرِ
653 -وَرُبَّمَا قَد تَّخْرِمُ الْمُنَاسَبَهْ ... مَفْسَدَةٌ قَدْ سَاوَتَ اوْ مُغَالِبَهْ
654 -وَإِنْ يَكُ التَّعْيِيْنُ مِمَّا ذُكِرَا ... فَذَاكَ تَنْقِيْحُ الْمَنَاطِ شُهِرَا
655 -كَمِثْلِ مَا قَدْ جَاءَ في الْكَفَّارَةِ ... بِمُفْسِدِ الصَّوْمِ مِنَ الْعِبَارَةِ
656 -وَهْوَ اعْتِبَارُ مُقْتَضَى الْمَفْهُوْمِ ... مِنْ جِهَةِ التَّأْثِيْرِ وَالْعُمُوْمِ
657 -مَعَ اطِّرَاحِ مُقْتَضِي الْخُصُوْصِ ... في الْحَالِ وَالزَّمَانِ وَالشُّخُوْصِ
658 -وَلَفْظُ تَحْقِيْقِ الْمَنَاطِ يُطْلَقُ ... بِحَيْثُمَا تَعْيِيْنُهَا مُحَقَّقُ
659 -مِثْلُ جَزَاءِ الصَّيْدِ في الْمِثْلِيَّهْ ... فَإِنَّهَا مَعْلُوْمَةٌ عَقْلِيَّهْ
660 -وَقَدْ يُرَى اسْتِنْبَاطُهَا اسْتِشْعَارَا ... مِنْ حَالِ حُكْمٍ مَعَ وَصْفٍ دَارَا
661 -وَذَا الَّذِيْ سُمِّيَ بِالْقِيَاسِ ... بِالاِطِّرَادِ مَعَ الاِنْعِكَاسِ