أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح» [1] ، وقوله: «أرحم أمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياءً عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبيّ بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل» [2] ، ومثل هذا ما يكتبه العلماء من إجازات علمية.
* أو يكون ذكر الفضائل لتثبيت الموصوف على أعماله وفضائله؛ مثل قوله لأشج بن عبد القيس: «إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله الحلم والأناة» [3] . وقوله عن راية مؤتة: «فأخذها سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليه» [4] .
ومثل قوله لسعد بن أبي وقاص يوم أحد: «ارم سعد فداك أبي وأمي» [5] وقوله: «ورأيت قصرًا بفنائه جارية فقلت لمن هذا؟ فقال لعمر؛ فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتَك. فقال عمر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أعليك أغار؟» [6] .
(1) متفق عليه.
(2) رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي عن أنس وهو في (الصحيحة) (1224) وفي صحيح الجامع (895) .
(3) رواه مسلم.
(4) رواه البخاري.
(5) من رواية البخاري.
(6) من رواية البخاري.