تمَّ إنشاء هذا البرنامج في شهر كانون الأوّل من عام 1997 م، حيث يهدف إلى مساعدة الدّول الأعضاء الأقلّ نمُوًّا في تطوير مواردها البشريَّة، ولا سيّما في مجالات العلوم والتكنولوجيا التي تعدُّ مطلوبة ومهمَّة لجهود التّنمية فيها. ويهدف هذا البرنامج إلى الآتي:
1.زيادة عدد الحاصلين على درجة الماجستير في الدّول الأعضاء الأقلّ نموًّا الذين تحتاج إليهم هذه الدّول، لتحقيق ما تصبو إليه من أنشطة تطوير التقنية، ونقلها وصيانتها.
2.إتاحة الفرص للطلاب في الدول الأعضاء الأقلّ نموًّا للإفادة من الفرص التَّعليميَّة التي يوفّرها البنك الإسلامي للتنمية، بغرض تطوير موارد القوى البشريَّة في هذه الفئة من الدول الأعضاء، عن طريق برنامج يتناسب مع ظروفها واحتياجاتها.
3.زيادة الفرص لطلاب الدّول الأعضاء الأقلّ نُمّوًا للإفادة من برامج البنك الحاليَّة في مجالات العلم والتكنولوجيا، مثل برنامج المنح الدّراسيّة للنّابغين.
وهناك إمكانية لاستفادة كليَّة التكنولوجيا المقترحة إذا كانت تقوم بالتدريس في مرحلة الماجستير في الاختصاصات التي نصّ البرنامج عليها.
والجدير ذكره أنَّ تلك البرامج التي يقدّمها البنك الإسلامي للتّنمية تقوم على فكرة «المنحة الدّراسيَّة» المندرجة ضمن القرض الحسن، ذلك لأنّ تلك المنح تصرف من الصّندوق النّقدي الوقفي. وعندما يسدّد الطلاّب المقترضون قروضهم بعد تخرّجهم، فإنّ البنك يقوم بإقراضها إلى طلابٍ آخرين في البلد نفسه من خلال إنشاء صندوق وقفي في المجتمات المستفيدة من تلك البرامج.
2 ـ تسديد أقساط الطلاب من ريع الصندق النّقدي الوقفي:
يشهد العصر الحالي وجود أنشطة استثماريَّة يسهل استثمار الأموال النّقدية الموقوفة فيها، وذلك من خلال المصارف الإسلاميَّة أو من خلال الشّركات التي تستثمر أموالها وفق أحكام الشّرع. وعلى كُلٍّ فإنّ العائد المتحصّل من ذلك الاستثمار ينفق على أقساط الطّلاب الأكثر فقرًا.
3 ـ تسديد أقساط الطلاب من ريع العقارات الموقوفة: