كما أن على الفرد أن يمتنع المرء عن الغضب، والثرثرة، والدخول فيما لا يعنيه، وطلب الظهور والشهرة، وما إلى ذلك من أوضاع وحالات تكلّفه جهدًا نفسيًا لا فائدة منه، حتى إذا احتاج إلى أعصابه وجدها في خدمته تلبي رغباته، وتستجيب لإرادته، ويشعر عندئذٍ بقوة في نفسه لا يعهدها من قبل، يخالجه إزاءها إحساس بالراحة يزيد من طاقته العصبية.